النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا
مرحبا بكم في المنتدى الرياضي لمؤسستكم التربوية،

لن يرى هذا المنتدى النور إلا بفضل انخراطكم، ومساهماتكم التي ترفع من شأن

مستواكم التعليمي ضمن الخريطة المدرسية المحلية، الوطنية والدولية.

يمكنكم المساهمة بمواضيع مختلفة تعنى بالمجال التربوي الذي يهمكم، كما يمكنكم

طرح مواضيع للنقاش البناء والمتمثل في عرض الصعوبات والعراقيل التي تواجهكم

خلال ممارستكم لرسالتكم النبيلة في التعلم، وكذا إيجاد الحلول وتذليل الصعوبات.

جميعا من أجل مؤسسة علمية وحديثة،

جميعا من أجل التواصل الحداثي و الإيجابي،

الجمعية الرياضية المدرسية للثانوية الإعدادية ابن سينا.

سيدي مومن- نيابة سيدي البرنوصي- جهة الدار البيضاء الكبرى

المشرف العام: رشيد مصباح mesbah_rachid@hotmail.com

النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا

التربية البدنية والرياضة وسيلة فعالة لتربية النفوس على الأخلاق .مدير المنتدى: Rachid Mesbah
 
الرئيسيةاليوميةبحـثس .و .جالتسجيلدخولاتصل بنا
نتائج البطولة الإقليمية يوم 18/12/205
كرة اليد صغار :اعدادية ابن سينا#اعدادية التشارك03:05
كرة السلة صغيرات:اعدادية ابن سينا#اعدادية ابن حزم 02:12
نتائج يوم 08/01/2016,ضمن البطولة الإقليمية في كرة اليد.
إعدادية ابن سينا#اعدادية الريحاني 02:12
فئة الفتيان :ثانوية الداخلة:اعدادية ابن سينا03:13
نتائج كرة اليد صغار وفتيان يوم 15/01/2016
إعدادية ابن سينا#إعدادية الفقيه القري 08:09
إعدادية التشارك# إعدادية الريحاني 04:00
ثانوية محمد السادس# إعدادية ابن سينا 08:04
كرة السلة: إعدادية ابن سينا#إعدادية طارق 00:16
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
Forum
Partenaires

شاطر | 
 

 ذبح أضحية العيد أمام الأطفال قد يعرضهم لصدمات نفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
3/7 salaheddine ettaki
maestro
maestro


عدد المساهمات : 129
تاريخ التسجيل : 07/03/2011

مُساهمةموضوع: ذبح أضحية العيد أمام الأطفال قد يعرضهم لصدمات نفسية   الخميس 03 نوفمبر 2011, 13:49


حذّر تقرير صحي من ذبح خروف العيد أمام الأطفال لما قد يعرضهم له من
مخاوف غير محمودة العواقب، خصوصا إذا كان الطفل قد اصطحبه والده لشراء
خروف العيد فيسعد الطفل بوجوده ويساهم في تقديم الطعام والشراب لهذا
الكائن الجديد الذي دخل منزله.

وقد يعمد بعض الأطفال لاتخاذ خروف العيد صديقاً له يجري خلفه محاولا
الإمساك به ، يفرح الطفل بتلك المغامرات ويرتبط وجدانياً بذلك مما قد يسبب
له صدمة بفقدانه.



وطالب التقرير بوجوب التهيئة في صبيحة يوم العيد
للطفل وشرح الهدف من الأضحية وقصة مشروعيتها وأنها تقرّب إلى الله سبحانه
وتعالى وفداء للإنسان فقد تكون الصدمة كبيرة عندما يذبح هذا الصديق ويسلخ
ويقطع لحمه أمام عيني الطفل فضلا عن رؤية منظر الدم وطريقة الذبح والتي قد
تؤثر على الطفل الذي لم يتلق المفاهيم الأساسية لتلك السنة المطهرة أو
أنه في سن لا يستطيع استيعاب تلك المعلومات.

وقال مختصون بحسب التقرير الذي نشرته صحيفة "الرياض" أنه لا ينبغي أن يرى
الطفل مشهد ذبح الأضحية قبل أن يصل إلى سن السعي الذي وصل إليه إسماعيل
-عليه السلام-، عندما رأى والده إبراهيم -عليه السلام- أنه يذبحه في المنام
وفداه الله بذبح عظيم، وهذه السن هي مرحلة الطفولة المتأخرة التي تبدأ من
سن 10 سنوات، عندها يمكنه أن يرى مشهد الذبح؛ ليعرف الهدف من وراء الفداء
والأضحية، سواء أكان طفلاً أم طفلة، أما قبل هذه السن.. فلا ينبغي أن يرى
هذا المشهد؛ لأنه صعب على نفس الطفل، وعندما يسأل الطفل: أين ذهب الخروف
الذي يلعب به ويقدم له الطعام؟ نقول له: ذبحناه مثلما نذبح الدجاج
والأرانب والحمام، ومثلما نصطاد السمك لنأكله، وقبل هذا.. يجب أن نظل نقول
للطفل أثناء وجود الخروف في البيت قبل الذبح: إننا أتينا بالخروف لكي
نذبحه ونأكله في العيد.

وأكد مختصون ضرورة ألا تعزز الأم وجود علاقة بين الطفل والخروف، واللعب
والمداعبة معه والحفاظ عليه دون أن تخبر الطفل بأنه سيأتي يوم نذبح فيه هذا
الخروف ونأكله، حتى لا تكون الصدمة مؤثرة عند الطفل الذي نشأ على علاقة
خاطئة ومفهوم خاطئ. ومع تفاوت الآراء يبقى دور الوالدين مهما في معرفة
طبيعة طفلهما ورد الفعل المتوقع منه حين رؤية مناظر مماثلة سواء على أرض
الواقع أو من خلال بعض المشاهد التلفزيونية كذا ومقاربة السن المثالي
لمفاهيم الطفل لاستيعاب مثل تلك الأحداث والتفاعل معها بشكل إيجابي ومفهوم
صحيح.

وربط آخرون بين ذلك وبين إمكانية نشوء خوف أو شعور مزعج تجاه خطر ما إما
حقيقي أو خيالي. فالأول ينشأ عن مواقف تهدد الإنسان بأخطار حقيقية مثل
الخوف من الحيوانات المفترسة والأخير ينشأ عن مواقف لا تهدد الإنسان بأخطار
حقيقية كالخوف من الظلام أو الخوف من الأماكن المغلقة. حيث يبدأ الخوف
ينشأ مع الطفل مبكرا فعند سن ثمانية أشهر يبدأ خوف الطفل من الغرباء حيث
يعبر عن ذلك بالبكاء. وهذا الشعور جزء من تطور ونمو الطفل الطبيعي فهو يعكس
وعي الطفل وقدرته على التفريق بين الوجوه التي يراها دائما وخاصة والدته
وبين الغرباء فالطفل في هذه المرحلة يركن لمن يألفه ويراه باستمرار.

كما ينتقل الطفل الى مرحلة أخرى خلال نموه الجسدي وتطوره الفكري فيبدأ
يخاف فراق والدته وهو ما يسمى طبيا بقلق الانفصال والذي قد يرافق الطفل
حتى سن الثالثة كتطور طبيعي ويجب أن لا يتم الخلط بينه وبين اضطرابات قلق
الانفصال المرضية وقد تبدو مظاهر في رفض الطفل النوم بعيدا عن والدته وقد
لا ينام الا ممسكا بيدها وممانعة الطفل الذهاب الى المدرسة من أجل البقاء
في بيئته التي اعتاد عليها ومع أفراد أسرته، وكذلك اضطراب النوم وكوابيس
متكررة متعلقة بموضوع الانفصال عن من يحب ويألف. كما قد يكتسب الطفل
مخاوف أخرى من البيئة التي يعيش فيها مثل الخوف من الأصوات العالية كأصوات
بعض الألعاب النارية خلال الاحتفال بأيام العيد، الخوف من الظلام، الخوف
من بعض المشاهد التلفزيونية أو الخوف من بعض القصص الأسطورية الخيالية
التي قد يرويها له والداه
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ذبح أضحية العيد أمام الأطفال قد يعرضهم لصدمات نفسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا  :: التربية البدنية والرياضية :: تغذية صحة ورياضة-
انتقل الى: