النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا
مرحبا بكم في المنتدى الرياضي لمؤسستكم التربوية،

لن يرى هذا المنتدى النور إلا بفضل انخراطكم، ومساهماتكم التي ترفع من شأن

مستواكم التعليمي ضمن الخريطة المدرسية المحلية، الوطنية والدولية.

يمكنكم المساهمة بمواضيع مختلفة تعنى بالمجال التربوي الذي يهمكم، كما يمكنكم

طرح مواضيع للنقاش البناء والمتمثل في عرض الصعوبات والعراقيل التي تواجهكم

خلال ممارستكم لرسالتكم النبيلة في التعلم، وكذا إيجاد الحلول وتذليل الصعوبات.

جميعا من أجل مؤسسة علمية وحديثة،

جميعا من أجل التواصل الحداثي و الإيجابي،

الجمعية الرياضية المدرسية للثانوية الإعدادية ابن سينا.

سيدي مومن- نيابة سيدي البرنوصي- جهة الدار البيضاء الكبرى

المشرف العام: رشيد مصباح mesbah_rachid@hotmail.com

النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا

التربية البدنية والرياضة وسيلة فعالة لتربية النفوس على الأخلاق .مدير المنتدى: Rachid Mesbah
 
الرئيسيةاليوميةبحـثس .و .جالتسجيلدخولاتصل بنا
نتائج البطولة الإقليمية يوم 18/12/205
كرة اليد صغار :اعدادية ابن سينا#اعدادية التشارك03:05
كرة السلة صغيرات:اعدادية ابن سينا#اعدادية ابن حزم 02:12
نتائج يوم 08/01/2016,ضمن البطولة الإقليمية في كرة اليد.
إعدادية ابن سينا#اعدادية الريحاني 02:12
فئة الفتيان :ثانوية الداخلة:اعدادية ابن سينا03:13
نتائج كرة اليد صغار وفتيان يوم 15/01/2016
إعدادية ابن سينا#إعدادية الفقيه القري 08:09
إعدادية التشارك# إعدادية الريحاني 04:00
ثانوية محمد السادس# إعدادية ابن سينا 08:04
كرة السلة: إعدادية ابن سينا#إعدادية طارق 00:16
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
Forum
Partenaires

شاطر | 
 

 دموع العين تبعث الراحة وتزيل الكآبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ibnousinasport
رتبة مصارع [ة]
رتبة مصارع [ة]
avatar

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 03/03/2011
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: دموع العين تبعث الراحة وتزيل الكآبة   الخميس 28 يوليو 2011, 14:19

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3/7 salaheddine ettaki
maestro
maestro


عدد المساهمات : 129
تاريخ التسجيل : 07/03/2011

مُساهمةموضوع: دموع العين تبعث الراحة وتزيل الكآبة   الأربعاء 27 يوليو 2011, 21:40

كلنا نتوقع بكاء الأطفال من مختلف الأعمار، إلا بكاء جون بويهنر، رئيس
مجلس النواب الأميركي، هذا العام لم يكن سوى تذكير لنا بأن دموع الكبار
الذين تعدوا مرحلة البلوغ، يمكن أن تنسكب أيضا. والأسى، والنزاعات
الشخصية، والشعور بالنقص، تندرج كلها ضمن عدد من أهم أسباب انهمار دمع
العين لدى الكبار. إلا أن دموعهم قد تنهمر أيضا نتيجة الفرح في حفلات
الزواج، والتخرج في الجامعة، واللقاءات مع زملائهم السابقين.

ولعل البكاء بين حين وآخر ليس أمرا سيئا. إلا أن البكاء بسهولة - أو من
دون سبب ظاهر - يمكن أن يكون واحدا من أعراض وجود ضرر في المخ ناجم عن
مشكلة عصبية مثل الإصابة بمرض التصلب الضموري العضلي الجانبي (مرض لو
جيهريج) amyotrophic lateral sclerosis (Lou Gehrig›s disease)، أو بسبب
التعرض لعدد من السكتات الدماغية.

ورغم أن البكاء موضوع شاسع، فسوف نستعرض هنا أربعة مجالات فقط من الدراسات حوله.

* البكاء والدموع

* رغم أن الحيوانات تنوح أحيانا عند تعرضها للآلام، فإنه يعتقد أن
الإنسان هو النوع الوحيد من الأنواع الحية الذي تكونت شبكته العصبية بحيث
تؤدي عواطفه القوية إلى تحفيزه على سكب الدموع.

وقد أفاد الدكتور ويليام إتش. فري الثاني، وهو باحث في مرض ألزهايمر، في
سانت بول في مينوسوتا، درس الدموع في أبحاث جانبية، في بداية الثمانينات
من القرن الماضي بأن الدموع الناجمة عن العواطف المتحفزة، تحتوي على
مستويات عالية من البروتينات ومعدن المغنسيوم بالمقارنة مع السائل الدمعي
الذي يقي العيون ويقوم بـ«تزييتها».

وفي عام 2011 طرح باحثون إسرائيليون في مجلة «ساينس» فرضية أن الدموع لها
قدرة على إرسال إشارات كيميائية. وقد أجروا تجربة قام فيها رجال باستنشاق
دموع نساء (جمعت من نساء شاهدن فيلما سينمائيا مؤثرا)، ورجال آخرين
استنشقوا مياها مالحة.

ولم يتمكن الرجال من التفريق بين رائحة السائلين، إلا أن الاختبارات
الأخرى أظهرت أن ردود فعل الرجال كانت مختلفة عندما استنشقوا دموع النساء.
فقد انخفضت لديهم مستويات هرمون التيستوستيرون، فيما أظهر تصوير الدماغ
انخفاض النشاط في مناطقه التي ترتبط بالاهتياج الجنسي. وتقول فرضية
العلماء: إن تأثير دموع النساء ربما يعاكس توجهات الرجال العدوانية.

وقد تكهنت النظريات الأخرى ومنها نظريات قديمة بدور الدموع في التطور
والارتقاء، إذ أفادت بأن الدموع هي إشارة واضحة للضعف ولذلك فربما كانت قد
ساعدت في خلق روابط عاطفية أدت إلى تلاحم المجتمعات البشرية وبهذا قادت
إلى إضفاء المزايا على سيرورة التناسل البشري.

* الراحة بعد البكاء

* العواطف القوية تثير البكاء، الذي يبدو أيضا وأنه يحرر الإنسان من
التوتر والإجهاد الذي تعرض له. ويعود تاريخ الفكرة القائلة إن البكاء ربما
يكون مفيدا، إلى أزمان الإغريق والرومان. كما تحدث العالم فرويد عن
انحسار جزء كبير من العواطف، بعد التعبير عنها.

وأظهر عدد من الدراسات المستندة إلى الاستطلاعات والاستبيانات أن الناس
يعتقدون أنهم يشعرون بالراحة بعد البكاء، فقد أفاد نصف المستجوبين في دراسة
دولية واسعة (شملت 4200 من البالغين الشباب من 30 دولة) بأنهم شعروا
بالراحة الفكرية بعد البكاء، مقارنة بما كانوا يشعرون قبل حصوله، بينما لم
يشعر 40 في المائة بأي فوارق في المشاعر، وعانى 10 في المائة من مشاعر
أسوأ.

ومع ذلك، وعندما شرع الباحثون في دراسة البكاء في تجربة مختبرية، بعرض
أفلام سينمائية مؤثرة تدفع للبكاء، فقد توصلوا إلى نتائج عكسية: البكاء جعل
المشاركين يعانون من مشاعر أسوأ وليس أحسن مقارنة بالأشخاص الذين لم
يبكوا الذين تعرضوا لنفس محفزات البكاء.

وطرحت هنا عدد من التفسيرات لهذين النوعين المتناقضين من النتائج:
فالأشخاص قد يشعرون بوضع أسوأ مباشرة بعد البكاء، عند اخذ الباحثين
لقياساتهم المختبرية، إلا أنهم يشعرون أنفسهم أحسن بعد مرور هذا الوقت،
خصوصا إن كانوا ممن يعتقدون أن «البكاء يوفر الراحة». وإضافة إلى هذا فإن
البكاء عند مشاهدة فيلم سينمائي حزين قد يتسبب في ظهور مشاعر لدى الشخص
بأنه عاجز تماما عن إبداء المساعدة - أي أنه لا يستطيع تقديم العون
للممثلين في الفيلم - بينما قد يكون البكاء بسبب محفزات أخرى، دافعا ربما
للتشجيع على تخفيف العواطف الجياشة.

إلا أن التفسير الأفضل والأكثر ورودا لهذا التناقض في النتائج هو أن
البكاء خارج المختبر غالبا ما يجري في إطار اجتماعي، ولذا فإن أخذ الناس
الآخرون المجاورون بالتعاطف مع الشخص الباكي بكلمة أو إشارة فإن الباكي
يحصل على جائزة نفسية مقابل دموعه.

وهذا ما جرى في الاستطلاع الدولي، فقد ظهر أن 40 في المائة من المشاركين
قالوا إنهم أحيطوا بالرعاية عند بكائهم، وكما هو المتوقع فقد كان هذا
النوع من البكاء هو «بكاء الراحة». كما أن البكاء قد يجلب الشعور بالعار
أيضا، إذ إن الكثير من الناس يجاهدون لمنع دموعهم حتى يكونوا منفردين مع
أنفسهم. وقال 35 في المائة من المشاركين في الاستطلاع الدولي أنهم يبكون
عندما يكونون بمفردهم، بينما قال 31 في المائة منهم إنهم يبكون عند وجود
شخص آخر.

وقد حاول الباحثون دراسة احتمال وجود رد فعل نفسي يمكنه تفسير حالة
«الراحة بعد البكاء». وهنا أظهرت بعض الدراسات أن البكاء يرتبط بتهيج
وانتعاش جزء الجهاز العصبي المسؤول عن استجابة «الهروب - أو - المجابهة»
flight - or - fight response. إلا أن هناك دلائل أكثر قليلا تشير إلى
البكاء يرتبط بتنشيط الجهاز العصبي الباراسمبثاوي، الذي يبطئ دقات القلب
وبطئ نشاط الجسم كله.

وقد أفاد علماء هولنديون قبل عدة سنوات بأن عدد دقات القلب لـ60 من
المشاركين في تجربتهم، ازداد لدى مشاهدتهم لأفلام سينمائية مؤثرة، إلا أنه
انخفض بعد أن أخذوا بالبكاء. ويبدو أن هناك انتقالة من حالة «الهروب - أو -
المجابهة» إلى حالة التهدئة التي ينفذها الجهاز العصبي الباراسمبثاوي.

* البكاء والكآبة

* الاكتئاب يقود إلى الحزن، ولذلك فإن من المعتقد أن الشخص المصاب
بالكآبة يبكي أكثر من الشخص السليم. كما أن هناك اعتقادا ملازما آخر بأن
النوبات الأكثر شدة للكآبة ربما لها تأثير معاكس وقد تسلب الأشخاص
المصابين من قابلية البكاء لديهم. ولا تبدو كلتا الحالتين بعيدة عن
التصور، إلا أن الباحثين الذين دققوا في نتائج الأبحاث المنشورة يقولون
إنه لا يوجد إلا القليل من الدلائل التي تدعم هذين المعتقدين.

وقد افترضت دراسة أجريت قبل عدة سنوات أن الحكمة التقليدية ليست بعيدة عن
التصورات العلمية. وكانت تلك الدراسة صغيرة شملت 44 شخصا مصابين
باضطرابات المزاج: عسر المزاج dysthymia، اضطراب التكيف المصاحب بمزاج
اكتئابي adjustment disorder with depressed mood، واضطراب الكآبة الرئيسي
Major depressive disorder). وظهر أن المشاركين كانوا معرضين أكثر للبكاء
مقارنة بأكثر من 132 شخصا في مجموعة مقارنة. ووجد الباحثون في نفس الوقت،
ارتباط عدم المقدرة على البكاء مع حالات الكآبة الشديدة.

وتحتوي الكثير من الاستبيانات المستخدمة لقياس الكآبة على أسئلة حول
البكاء. وقد طرح بعض الباحثين تساؤلات مهمة حول مسألة الاعتماد على البكاء
بوصفه إشارة على وجود الكآبة، لأنه قد يقلل من أعداد الرجال المصابين
بالكآبة، لأنهم لا يبكون! وبدلا من النحيب فإن الرجال المصابين بالكآبة قد
يصبحون عدوانيين أو منفعلين نزقين.

ومع هذا ففي هذه الدراسة الصغيرة على الأقل، يبدو أن الفروق قد قلت بين
الجنسين، إذ لوحظ ميل للبكاء لدى الرجال والنساء من المصابين والمصابات
باضطرابات المزاج.

* البكاء والأطباء

* إن العمل الطبي يمكن أن يتحول إلى خليط قوي من المشاعر والأحاسيس
الفياضة يتضمن تحديات فكرية متعبة وتجارب مباشرة مع المرضى المعانين من
اقتراب أجلهم.

وقد أجرى الباحثون قبل بضع سنوات، استطلاعا لطلاب يدرسون في السنة
الثالثة في اثنتين من كليات الطب، وللأطباء المقيمين في سنتهم الأولى في
المستشفيات، حول البكاء المرتبط بممارستهم لمهنتهم.

وظهر أن ثلثي المستجوبين تقريبا (71 في المائة) بكوا مرة واحدة على الأقل
خلال السنة التي سبقت الاستطلاع، بينما بكى نحو نصفهم عدة مرات. وكان
أكثر أسباب البكاء شيوعا ساعات العمل الطويلة أو الشعور بالإنهاك. وبكت
الإناث أكثر من الذكور بمقدار يزيد على مرتين (93 في المائة مقابل 44 في
المائة). وحصل أغلب البكاء عند انفراد الشخص بنفسه.

وبينما لا يرغب أحد أن يرى الطبيب وهو يبكي.. إلا أن الباحثين يقولون إن
البكاء وكذلك التعبير عن المشاعر يمكن أن يمثل وسيلة قيمة للتواصل،
وللتنفيس عن التوتر.


source : http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/07/22/181860.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دموع العين تبعث الراحة وتزيل الكآبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا  :: التربية البدنية والرياضية :: تغذية صحة ورياضة-
انتقل الى: