النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا
مرحبا بكم في المنتدى الرياضي لمؤسستكم التربوية،

لن يرى هذا المنتدى النور إلا بفضل انخراطكم، ومساهماتكم التي ترفع من شأن

مستواكم التعليمي ضمن الخريطة المدرسية المحلية، الوطنية والدولية.

يمكنكم المساهمة بمواضيع مختلفة تعنى بالمجال التربوي الذي يهمكم، كما يمكنكم

طرح مواضيع للنقاش البناء والمتمثل في عرض الصعوبات والعراقيل التي تواجهكم

خلال ممارستكم لرسالتكم النبيلة في التعلم، وكذا إيجاد الحلول وتذليل الصعوبات.

جميعا من أجل مؤسسة علمية وحديثة،

جميعا من أجل التواصل الحداثي و الإيجابي،

الجمعية الرياضية المدرسية للثانوية الإعدادية ابن سينا.

سيدي مومن- نيابة سيدي البرنوصي- جهة الدار البيضاء الكبرى

المشرف العام: رشيد مصباح mesbah_rachid@hotmail.com

النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا

التربية البدنية والرياضة وسيلة فعالة لتربية النفوس على الأخلاق .مدير المنتدى: Rachid Mesbah
 
الرئيسيةاليوميةبحـثس .و .جالتسجيلدخولاتصل بنا
نتائج البطولة الإقليمية يوم 18/12/205
كرة اليد صغار :اعدادية ابن سينا#اعدادية التشارك03:05
كرة السلة صغيرات:اعدادية ابن سينا#اعدادية ابن حزم 02:12
نتائج يوم 08/01/2016,ضمن البطولة الإقليمية في كرة اليد.
إعدادية ابن سينا#اعدادية الريحاني 02:12
فئة الفتيان :ثانوية الداخلة:اعدادية ابن سينا03:13
نتائج كرة اليد صغار وفتيان يوم 15/01/2016
إعدادية ابن سينا#إعدادية الفقيه القري 08:09
إعدادية التشارك# إعدادية الريحاني 04:00
ثانوية محمد السادس# إعدادية ابن سينا 08:04
كرة السلة: إعدادية ابن سينا#إعدادية طارق 00:16
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
Forum
Partenaires

شاطر | 
 

  ╠ الأضرار الصحية للمخلفات الطبية╣

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamza jaafari
حصان الوغى
حصان الوغى
avatar

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 11/03/2011
الموقع : AR.AKINATOR.COM
العمر : 20

مُساهمةموضوع: ╠ الأضرار الصحية للمخلفات الطبية╣   الخميس 02 يونيو 2011, 10:47

المخلفات
الطبية الناتجة عن العناية الصحية بالمرضى في المستشفيات أو المخلفات
الطبية الناتجة عن عمليات التشخيص أو التحاليل الطبية بمعامل والمختبرات
الطبية تحتوي على كميات كبيرة من المواد الخطرة المعدية ذات الآثار الصحية
الضارة للأفراد العاملين والمحيطين لهم وأحيانا كثيرة للمرضى أنفسهم فتسبب
لهم أمراض أخرى غير التي دخلوا بها لذلك المرفق. هذه المخلفات تحتوي على
مواد معدية من ميكروبات وفيروسات سريعة الانتشار ومواد حادة ملوثة بسوائل
المرضى وأيضا لاحتواها على مواد كيماوية خطرة على الإنسان وقد تسبب طفرات
وتشوهات للأحياء بالبيئة المحيطة.

التعرض للمخلفات الطبية قد ينتج عنه أمراض وجروح خطيرة وذلك لوجود عدة عوامل تؤدي إلى ذلك منها:
ميكروبات شديدة العدوى وفتاكة.
أو لوجود مواد شديدة السمية للخلايا البشرية تسبب موتها أو طفرات لها.
أو لوجود أدوية وكيماويات خطرة.
أو مواد مشعة مهلكة.
أو مواد حادة وقاطعة للأنسجة البشرية.

طرق انتقال مسببات المرض من المخلفات الطبية:

التعرض
للمخلفات الطبية للمرضى المحتوية على كميات مختلفة ومتنوعة من ميكروبات
المرض من بكتيريا وفيروسات وفطريات وديدان تؤدي للهلاك والى أمراض خطيرة
للأفراد من عاملين ومرضى، أو المحتوية على أدوية وكيماويات ومواد مشعة، كل
هذه العوامل المعدية الممرضة قد تدخل الجسم بإحدى الطرق الآتية:
عن طريق الوخز أو قطع الجلد.
عن طريق ملامستها للأغشية المخاطية.
عن طريق الاستنشاق.
عن طريق البلع.

اولا :ا لأضرار الصحية

الأضرار
الصحية للمخلفات الطبية تختلف باختلاف أنواع تلك المخلفات وسنذكر أضرار كل
نوع من المخلفات الطبية (الجدول 1) على حده في الفقرات الآتية:

أ- الأضرار الصحية للمخلفات المعدية والحادة ( Infectious waste and sharps )

المخلفات
الطبية المعدية والحادة قد تحتوي على كميات كبيرة متنوعة ومختلفة من
ميكروبات المرض والأمثلة كثيرة لتلك الميكروبات المعدية وطرق انتقالها
وأكثر الأقسام الطبية تواجدا بها:

1- عن طريق التماس أو وخز أو قطع
الجلد بمواد حادة ملوثة قد تسبب أمراض التهابات الجلد والتي تنشا بسبب
التعرض لأنواع من البكتيريا الجلدية (Streptococcus spp.) الموجودة
بالمخلفات الطبية كالقطن والشاش الملوثة بصديد جروح المرضى بعد العناية
بهم؛ أو في حالة الإصابة بالجمرة الخبيثة عن طريق التلوث بعصيات الميكروب
وإفرازات جلد المصابين، وكذلك الحال في بكتيريا تعفن الدم ( Septicaemia)،
وفطريات تعفن الدم (Candidaemia ) ، بالإضافة إلى التعرض للمخلفات الملوثة
بدم المرضى واحتمال انتقال فيروسات الدم الخطيرة من فيروسات فقد المناعة
المكتسبة الإيدز، وفيروسات التهاب الكبد بأنواعها (G,D,C,B ).

2-
أمراض الجهاز التناسلي الناتجة من المخلفات والعينات الملوثة بإفرازات
التناسلية للمرضى المصابين ببكتيريا السيلان وفيروسات الهر بس في أقسام
الأمراض التناسلية.

3- الالتماس المباشر والغير مباشر مع المخلفات
الملوثة بإفرازات رئة المرضى ولعابهم المحتوية على ميكروبات السل وفيروسات
الحصبة في أقسام الأمراض الصدرية.

4- ميكروبات الالتهابات المعوية
الناتجة بسبب بكتيريا السلمونيلا والشقيلا وبعض الديدان المعوية الموجودة
في المخلفات الطبية الملوثة ببراز وقيء المريض في أقسام الأمراض السارية
والمعدية.

5- التعرض للمواد ملوثة بسائل الحبل الشوكي الملوث ببكتيريا التهاب السحايا (Neisseria meningitidis ).

6-
من ضمن أخطار المخلفات الطبية السائلة والصلبة بالمستشفيات، احتمالية وجود
بعض أنواع من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية وسوائل التعقيم (
Antibiotic Resistant Bacteria) وهذا النوع من الميكروبات أصبح في الآونة
الأخيرة يهدد حياة العديد من الأشخاص بسبب الأوبئة سريعة الانتشار التي
تنتج عنها حيث لا توجد أدوية ومضادات حيوية فعالة يمكن لها القضاء عليها.

7- وأخيرا هناك بعض الفيروسات التي توجد في معظم سوائل وإفرازات جسم المرضى المصابين بدون استثناء مثل فيروس Marburg, Ebola وغيرها.

تعتبر
المخلفات الحادة مثل إبر الحقن أو الأدوات الحادة الطبية الأخرى الملوثة
مثل المشارط والأمواس والمناشير من أهم وأكثر المخاطر الصحية لتلك
المخلفات ويرجع ذلك لسهولة إدخال الميكروب للجسم عبر الوخز أو القطع إلى
مجرى الدم مباشرة.

ب- الأضرار الصحية للمخلفات الكيماوية والصيدلانية ( Chemical and pharmaceutical waste )
العديد
من المخلفات الكيماوية والصيدلانية المستعملة بالمؤسسات الصحية تعتبر من
ضمن مصادر الضرر للعاملين والعاملات والبيئة المحيطة، فبعض منها مواد
كيماوية سامة ومواد محدثة للسرطانات والطفرات بالخلية البشرية والأحياء
البرية، بالإضافة الى وجود مواد كيماوية أخرى حارقة وسريعة الاشتعال
والانفجار. كميات المواد الكيماوية والصيدلانية قد تكون قليلة عند
الاستعمال ولكن الكميات الكبيرة تنشى عن وجود مواد قد انتهت مدة صلاحيتها
أو لم يتم استعماله لعدم الرغبة في استخدامها.

مخلفات بعض المواد
الكيماوية تسبب تسمم عن التعرض لها بكميات كبيرة في فترة زمنية قصيرة مثل
مواد التطهير والتعقيم أو عند التعرض لها بكميات قليلة لفترات زمنية طويلة
كالزئبق، التعرض قد يكون بسبب امتصاص الجلد أو الأغشية المخاطية أو عن
طريق الاستنشاق أو بلع .

جروح الجلد أو العين أو الأغشية المخاطية
للجهاز التنفسي قد تحدتها تناثر المواد الكيماويات الحارقة والقابلة
للاشتعال وشديدة الانفجار (مثل مركبات الفرمولدهايد المستعملة في التعقيم
وحفظ عينات الأنسجة) ومن أكثر الجروح التي تحدت للجلد بسبب تلك المخلفات
هو الحرق.

صرف بقايا الكيماويات إلى شبكة المجاري العامة (الصرف
الصحي) قد تؤدي لأضرار بيئية حيوية بسبب عدم مقدرة محطات معالجة مياه
المجاري للقضاء والتخلص من تلك المواد بالمقارنة مع سهولة التخلص من
الميكروبات، بعض المخلفات الصيدلانية لها أثار مدمرة للنظم البيئية
الطبيعية (natural ecosystems ) مثل بقايا مخلفات الأدوية من مضادات حيوية
وأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض السرطانية (cytotoxic drug) والتي لها
المقدرة على قتل الأحياء الدقيقة الموجودة والضرورية لتلك النظم، وكذلك
أمكانية حدوث طفرات وتشوهات للكائنات الحية المحيطة، ووجود كميات كبيرة من
المخلفات الطبية السائلة الناتجة من المستشفيات المختلطة مع بقايا المعادن
الثقيلة كالزئبق ومركبات الفينول ومشتقاته السامة وبعض نواتج مواد التعقيم
والتطهير والتي تساهم أيضاء في زعزعت تلك النظم.

ج- الأضرار الصحية للمخلفات الأدوية السامة (Genotoxic waste )
التعرض
للأدوية المستعملة لعلاج الكيماوي للأمراض السرطانية عند تحضيرها أو
إعطاءها للمرضى أو عند تصريفها والتخلص منها قد يسبب أضرار للعاملين
بالصحة وذلك لمقدرة تلك المواد على قتل الخلايا البشرية أو أحداث تشوهات
بها. وطرق التعرض تختلف منها خلال استنشاق الغاز أو الغبار المتطاير لتلك
الأدوية أو الامتصاص الجلد المباشر أو ابتلاع مواد غذائية ملوثة بتلك
الأدوية أو مخلفاتها أو بسبب سواء التعامل وضعف ناحية العملية مثل استعمال
الفم لسحب السوائل بواسطة السحاحة ، أيضاء التعرض ينشىء بواسطة التلوث
بسوائل وإفرازات جسم المرضى المعالجين بتلك الأدوية حيت انه توجد كميات
كبيرة من تلك الأدوية ببول وبراز المرضى خلال الأيام الأولى من العلاج.

سمية
الأدوية المستعملة في العلاج الكيماوي عالية جدا فمعظمها يؤثر في الحمض
النووي للخلايا والتجارب أثبتت مقدرة تلك المواد في تكوين أورام سرطانية
(carcinogenic ) وطفرات غريبة (mutagenic ). وتعتبر هذه الأدوية مهيجة
للخلايا والأنسجة الموضعية بعد التعرض لها في الجلد والعين وقد تسبب أعراض
مرضية أخرى مثل الصداع والغثيان وبعض التغيرات والتشوهات الجلدية.

د- الأضرار الصحية للمخلفات الطبية المشعة (Radioactive waste )
خطورة
وشدة الأمراض المسببة بواسطة التعرض للمخلفات الطبية المشعة تعتمد على نوع
وكمية الأشعة المتعرض لها، تتدرج من الأعراض البسيطة مثل الصداع والدوخة
والقيء إلى أكثر الأعراض خطورة، ويوجد تشابه كبير بين المخلفات الطبية
الصيدلانية من أدوية علاج الأمراض السرطانية وبين المخلفات الطبية المشعة
لتأثير الاثنين على المحتوي الجيني الوراثي للخلايا، فالتعامل مع مصادر
المواد المشعة النشطة في تشخيص وعلاج بعض الأمراض قد يسبب أضرار أكبر مما
هو متوقع من تدمير أنسجة وخلايا بشرية فالحذر والعناية الفائقة عند
التعامل مع تلك المواد ضروري جدا. أما أضرار المخلفات المشعة الأقل نشاطاً
قد ينشى بسبب تلوث الأسطح الخارجية للأدوات المستخدمة، أو بسبب سوء تخزين
تلك المواد، أما بالنسبة للأشخاص الأكثر عرضة لهذا النوع فهم فنيين أقسام
الأشعة ولا ننسى عمال وعاملات النظافة بتلك الأقسام.

ه- التحسس العام من المخلفات الطبية

بغض
النظر عن الأضرار الصحية للمخلفات الطبية بجميع أنواعها فهناك عدم قبول
وعدم رضا وتحسس كبير من رؤية نفايات المؤسسات الصحية وهي تحتوي على بقايا
بشرية من مخلفات العمليات من أعضاء بشرية ومشيمة أو رؤية بقايا دماء ملوثة
هنا وهناك. ففي جميع الحضارات الإنسانية يرفض رفضاً باتاً رمي أعضاء
وبقايا بشرية من العمليات مع النفايات ومن ثم ترمى بعد ذلك بالمكبات
العامة.

ثانيا- المخلفات الطبية وأثارها في صحة المجتمع

أثار المخلفات المعدية والحادة في صحة المجتمع

يعتبر
العاملين بالصحة وبالأخص طاقم التمريض أكثر الأشخاص إصابة بفيروسات الدم
المعدية مثل فيروس نقص المناعة المكتسبة الإيدز من خلال وخز الإبر والحقن
الملوثة بدماء المرضى، أيضاء الفنيين وطواقم الطبية المساعدة والعاملين في
جمع ونقل والتخلص من النفايات بالمستشفى عرضة لهذه الإصابات والعاملين
بالمكبات القمامة العامة. تعتبر عدد الإصابات بهذا النوع من المخلفات
للمرضى والزائرين أقل بكثير من العاملين وذلك لعدم احتكاكهم المباشر ولمدد
زمنية أقل بها وهذا إذا لم يتم العبث بهذا النوع من المخلفات من قبلهم.
ولكن هناك خطورة من انتقال بعض الأمراض في حالات الإهمال وتصريف الغير
مقنن والسليم للمجاري الصرف الصحي بالمستشفيات وبالأخص أقسام الأمراض
السارية، فبعض الدراسات وجدت أن هناك بعض الأوبئة مثل الكوليرا في أمريكا
اللاتينية كانت بسبب تصريف الغير صحي لمجاري تلك الأقسام.

حالات
الإصابات الفردية بالعدوى نتيجة المخلفات الطبية كثيرة ومتعددة ولكن من
الصعب حصرها بسبب عدة عوامل وخاصة في دول العالم النامية فالتعرض للمخلفات
الطبية بسبب الإهمال وعدم الدراية أو ضعف الناحية التقنية في التخلص منها
يؤدي بتالي لإصابات متعددة ومتنوعة يرجع لتنوع مسببات المرض.

سنة
1992 كانت هناك ثماني حالات عدوي بفيروس فقد المناعة المكتسبة في فرنسا
بسبب إصابات مهنية للعاملين بالصحة وحالتين منها كانت بسبب جرح نتج عن نقل
المخلفات الطبية، وفي سنة 1994 سجلت 39 حالة إصابة بنفس الفيروس في
الولايات المتحدة الأمريكية وكانت أسبابها كالأتي:
32 حالة إصابة بسبب
وخز إبر ملوثة، وحالة واحدة بسبب جرح مشرط ملوث، وحالة واحدة بسبب جرح من
أنبوب مكسور كان به دم مريض مصاب، وحالة واحدة أخري كانت بسبب مادة غير
حادة، وأربع حالات كانت بسبب تلوث الجلد أو الأغشية المخاطية بدم ملوث
بالفيروس ومع سنة 1996 ازدادت الحالات إلى 51 حالة إصابة وكان معظمهم طاقم
تمريض وأطباء وفنيين معامل تحاليل. أما بالنسبة لفيروسات التهاب الكبد
فالحالة أسوء بكثير، تقرير وكالة حماية البيئة الأمريكية أشار أن هناك
سنوياً مابين 162 إلى 321 حالة إصابة بفيروس التهاب الكبد البائي بسبب
المخلفات الطبية الحادة من العدد الإجمالي للإصابات في السنة بسبب وخز
الإبر والذي يصل إلى 300000 حالة في السنة الواحدة.

بالنسبة
للأمراض الأخرى والتي لها علاقة مباشرة بالمخلفات الطبية فالإحصائيات غير
كافية ولكن على حسب أرقام الإصابات بفيروسات التهاب الكبد البائي فيجب على
العاملين بالصحة والذين لهم علاقة بالمخلفات الطبية أخد اللقاحات ضد
المرض. أما بالنسبة للإصابات بهذا المرض في دول عالم النامي فقد تكون
الأرقام أضعاف ذلك بسبب قلة الوعي في التعامل مع المخلفات الطبية.

_________________

 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
╠ الأضرار الصحية للمخلفات الطبية╣
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا  :: التربية البدنية والرياضية :: تغذية صحة ورياضة-
انتقل الى: