النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا
مرحبا بكم في المنتدى الرياضي لمؤسستكم التربوية،

لن يرى هذا المنتدى النور إلا بفضل انخراطكم، ومساهماتكم التي ترفع من شأن

مستواكم التعليمي ضمن الخريطة المدرسية المحلية، الوطنية والدولية.

يمكنكم المساهمة بمواضيع مختلفة تعنى بالمجال التربوي الذي يهمكم، كما يمكنكم

طرح مواضيع للنقاش البناء والمتمثل في عرض الصعوبات والعراقيل التي تواجهكم

خلال ممارستكم لرسالتكم النبيلة في التعلم، وكذا إيجاد الحلول وتذليل الصعوبات.

جميعا من أجل مؤسسة علمية وحديثة،

جميعا من أجل التواصل الحداثي و الإيجابي،

الجمعية الرياضية المدرسية للثانوية الإعدادية ابن سينا.

سيدي مومن- نيابة سيدي البرنوصي- جهة الدار البيضاء الكبرى

المشرف العام: رشيد مصباح mesbah_rachid@hotmail.com

النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا

التربية البدنية والرياضة وسيلة فعالة لتربية النفوس على الأخلاق .مدير المنتدى: Rachid Mesbah
 
الرئيسيةاليوميةبحـثس .و .جالتسجيلدخولاتصل بنا
نتائج البطولة الإقليمية يوم 18/12/205
كرة اليد صغار :اعدادية ابن سينا#اعدادية التشارك03:05
كرة السلة صغيرات:اعدادية ابن سينا#اعدادية ابن حزم 02:12
نتائج يوم 08/01/2016,ضمن البطولة الإقليمية في كرة اليد.
إعدادية ابن سينا#اعدادية الريحاني 02:12
فئة الفتيان :ثانوية الداخلة:اعدادية ابن سينا03:13
نتائج كرة اليد صغار وفتيان يوم 15/01/2016
إعدادية ابن سينا#إعدادية الفقيه القري 08:09
إعدادية التشارك# إعدادية الريحاني 04:00
ثانوية محمد السادس# إعدادية ابن سينا 08:04
كرة السلة: إعدادية ابن سينا#إعدادية طارق 00:16
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
Forum
Partenaires

شاطر | 
 

 العسل hamza

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamza jaafari
حصان الوغى
حصان الوغى
avatar

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 11/03/2011
الموقع : AR.AKINATOR.COM
العمر : 20

مُساهمةموضوع: العسل hamza   الإثنين 30 مايو 2011, 11:43

مقدمة




بعدما بين الجليل الماء ودوره ومنافعه بالنسبة لكل الأحياء، وبعدما بين الحليب ومزاياه، وكيف يستخلص مما تأكل الأنعام، ونفعه الصحي للإنسان، وبعدما وصف شرابا مسكرا لم يعطيه الله مباشرة، وإنما اتخذه الإنسان من ثمرات النخيل والأعناب، يتطرق إلى شراب رابع بخصائص مختلفة، وبمزايا مختلفة، وهذا الشراب الرابع الذي يصفه الله سبحانه وتعالى، يتميز شيئا ما عن الأشربة الأخرى، وفيه من الآيات ما فيه، وهو شراب لا يخص الغذاء أكثر ما يخص الشفاء. يقول عز وجل في سورة النحل: وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69)


رأينا أن الله بدأ بمصدر الأشربة الأخرى التي تكلمنا عنها، وهي الإنزال من السماء بالنسبة للماء، والأنعام بالنسبة للحليب، وثمرات النخيل والأعناب بالنسبة للخمر، ويبدأ كذلك بالنسبة للعسل بالمصدر وهو النحل وليس الأزهار، وهو شيء يستحق الانتباه، لأن المصدر الذي يهمنا هو الشفاء وليس الغذاء، ولذلك كان المصدر النحل، وليس الأزهار والثمار. ففي هذه الحالة يأتي التعبير بالوحي الذي خص الله به هذه المخلوقات العجيبة. وإذا تأملنا نظام النحل نجده لا يشبه أنظمة المخلوقات الأخرى. والنحل اسم جمع كالنمل والطير وما إلى ذلك من أسماء الجمع، التي تطلق على عدد من الحيوانات. واسم الجمع الذي يطلق على النحل، يعني بالظاهر حيوانات من نفس الجنس وهو النحل، لكن باطنا فهو يطلق على مجموعات مختلفة من النحل، تعمل بنفس النظام وبعلاقة مع بعضها، فنرى أن هناك مجموعة من النحل التي تقوم بالبناء، ومجموعة مكلفة بالتهوية، ومجموعة تجمع المواد الخاصة بالشمع والصمغ، ومجموعة تقوم بالحراسة وما إلى ذلك.



ونرى أن الله خص كل شيء بخصائصه المميزة، ومنها العبرة في الحليب، والوحي بالنسبة للنحل. فقوله تعالى "وأوحى ربك إلى النحل" يعني خاصية ينفرد بها النحل عن باقي المخلوقات، وهذه الخاصية تتمثل في التنظيم الجاري في جماعات النحل، والكيفية التي يعيش بها والمصدر الذي يتغذى عليه والمواد التي يستخرج. فالوحي بالمعنى العلمي، يعني رسالة من الخالق لا يتحكم فيها أي أحد، ولا يعلمها أحد. والنحل حشرة صغيرة لا عقل لها ومع ذلك فهي تعمل أشياء لا يقدر عليها أحد.



وبما أن كل الدواب من الجراثيم إلى أكبر حيوان على الأرض، تمشي بأمر من الخالق لقوله تعالى في سورة هود: إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (56)



فلا يمكن أو يستحيل على كل المخلوقات أن تعيش بتلقائية وبعشوائية، كما قد يفسر ذلك بعض العلماء اللائكيين، وهو تفسير يرجع الأشياء إلى الطبيعة، وأن التوازن البايلوجي في عالم النبات والحيوان يتم بتلقائية وأطوماتيكيا. وهذا الحد من الفهم يوافق المستوى الدنيوي بالنظرة الأحادية للأشياء، لكن النظرة الإسلامية تفوق بكثير هذا الحد لأنها تتعدى الدنيا والمادية إلى الغيب.



فحياة الضفدع ليست هي حياة العقرب، وحياة النمل ليست هي حياة الذباب ولا البعوض، وكثير من الحشرات الأخرى، والزواحف التي عبر الله عنها بكلمة "الدواب"، ليميز كل الخلائق التي تدخل في المملكة الحيوانية عن النبات.



ونعود إلى الخاصية التي ميز الله بها النحل، ليجعل الفوائد المتعددة التي يأتي بها النحل كلها بوحي، وكلها من آيات الله في هذا الكون، وهو ما سنرى في بقية هذه الآية. وهذه الآية تعد من آيات التفكر "لقوم يتفكرون" والتفكر يعني التأمل في الخلق، إما بالمشاهدة والفكر، أو بفحص النتائج العلمية فحصا دقيقا يجعل المرء يتفكر. فلماذا نتفكر؟ لأن الأمر في غاية العجب، فلو خلق الله سبحانه حيوانا نحلب منه عسلا، لكان الأمر دون العجب، لكن الله يخلق حشرة صغيرة، لا حول لها ولا قوة، ويسخرها بالوحي لتصنع منتوجا غذائيا عاليا، يستحيل على الإنسان صناعته، فهنا التفكر والعجب ولا عجب فالله فهو القادر سبحانه. فالوحي أو الأمر الذي أعطاه الله للنحل ليتخذ السكن في الأماكن العالية، وليأكل من كل الثمرات، وليسلك السبل بسهولة، وليركب هذا الشراب الذي يعتبر حسب القرآن، دواء قبل أن يرجع إليه الطب الحديث، هو حقا شيء يستحق التفكر. وكل الحركات التي يقوم بها النحل، وكل التنظيمات داخل جماعات النحل ستكون وفق رسالة سماوية، أو أمر من الله لهذه المخلوقات، لتعمل ولتصنع هذا المنتوج.





ولهذا السبب لا ينبغي التدخل في هذا الوحي، لضرورة الجودة ولبقاء الأمر على ما أراده الخالق. ربما يقول بعض العلماء أن الله سبحانه وتعالى أعطانا علما، ويجب أن نستعمله لصالح الإنسان، وهو ما يدخله الفقهاء كذلك في التسخير. لكن هذه العلوم لا تزال ناقصة، ولا يمكن لها أن تناقش أو تواجه خلق الله لتصححه، فهي غير كافية، وجد متخلفة لتتدخل في خلق العالم العليم. فالانزلاق الذي أصاب العلماء، علماء الكون، جعل الأمور تتغير إلى درجة خطيرة، لم يعد ينفع معها التدارك، والأمثلة كثيرة، وسوف ندق ناقوس الخطر، لينتبه العلماء المسلمون إلى هذا المسار الذي يذهب إلى الكارثة.




فعلماء تربية النحل عملوا على إدخال التقنيات الوراثية في ميدان النحل، قصد تكثير الإنتاج والتحكم في هذا الميدان، وتوجد حاليا بعض السلالات المنقحة، وقد يصيبها التغيير الوراثي. ولا يمكن لهذا التدخل أن يكون صائبا نظرا لأشياء لا نعلمها، فالقرآن يتكلم عن الوحي، فربما جاء العلماء بسلالات تعطي مردودية عالية من العسل، لكن لن يكون عسلا فيه شفاء، كما جاء في الآية الكريمة، فسيكون سكرا خالصا يمكن أن نستعمله في التغذية لكن ليس في الشفاء.



وهناك العديد من التقنيات التي أصبحت جارية في هذا الميدان، بما في ذلك تغذية النحل على السكر، وتسريع إنتاج العسل بوضع شهد اصطناعي داخل الأجباح، فهذه الأمور جعلت العسل يصبح مادة متدنية، بدل أن يكون مادة طبية عالية الفعالية.



وهذا الشهد الذي يباع في الأسواق ويقتنيه مربو النحل، فهل يحل محل الشهد الطبيعي؟ وهل الشهد الطبيعي يتكون من الشمع فقط بدون مركبات أخرى؟ يضيفها النحل أثناء البناء لتقي العسل من التلوث. فلا نظن أن الشهد الاصطناعي يحل محل الشهد الطبيعي فيما يخص جودة العسل الاستشفائية. فالشهد الطبيعي الذي "يركبه" النحل من مركبات طبيعية يستخرجها من بطنه، وهذه المواد الطبيعية تجعل النحل في أحسن حال، وكذلك تكون ممزوجة أو معالجة من طرف النحل بمواد مطهرة أو مواد هرمونية، أو مركبات أخرى تساعد النحل على العمل. ونرى أن اقتناء الشهد الاصطناعي واستعماله بذريعة البحث العلمي والتقدم في ميدان تربية النحل، ما هو إلا جهل بالأمور، وجهل أدى إلى فقدان الغاية من العسل، وهي الشفاء يعني مواد نافعة من تمثيل النحل.



إن ميدان تربية النحل لم يتقدم في منظورنا، وإنما تأخر كثيرا إلى درجة أصبح العسل مادة غذائية أقل من عادية، بعدما كانت مادة طبية لها قيمتها وصيتها وجودتها. وهذا التدني يرجع إلى جهل الأمور والسعي إلى الكسب الكثير والتبجح العلمي الزائف، فظن الباحثون أنهم أصبحوا قادرين على الحوادث الطبيعية واحتوائها والتدخل فيها. وهذا التصرف ربما يكون عاديا بالنسبة لعلماء الغرب، لكن بالنسبة لعلماء المسلمين، فيجب أن تعرض هذه العلوم على الشرع، لتصويبها ولجعلها تمشي تحت مظلة العقيدة.



أما فيما يخص المرحلة الثانية، وهي اتخاذ البيوت، والتي تعني حياة جماعية، يتقيد الفرد فيها بالجماعة، فلا يذهب إلى جماعة أخرى، ولو من نفس الجنس. والبيوت تعني كذلك الأوكار التي يستلزم الرجوع إليها، ونرى أن النحل، ولو يذهب بعيدا، يعود دائما إلى بيوته. ويبدأ الخطاب الإلهي باتخاذ البيوت من الجبال ثم الشجر ثم مما يعرش الناس، وهو ما يشيد فوق الأرض، ويكون مرتفعا كالمنازل.



ويسهل اتخاذ البيوت من لدن النحل في الجبال، حيث يجد الثغور والدهاليز بين الصخور، وحيث يجد أمكنة ملائمة للحرارة والبرودة على حد سواء. وقد يتخذ النحل بيوتا في الشجر الكثيف في الغابات، لأنه سيجد أين يثبت الشهد، ويمكنه أن يحط بسهولة، وربما هناك أشياء لم نعرفها بعد.



إذا كانت الأرض شاسعة ولم يجد جبالا أو أشجارا، فقد يتخذ بيوته من كل ما يبني الناس بالخشب والقش. ومعنى يعرش يعني كل ما يشيد عاليا على البسيطة، وتكون العرشان من مواد طبيعية كالقصب والخشب والقش وبعض النباتات التي تستعمل لبناء العريش.

_________________

 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العسل hamza
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مشكلـــة في الصورة الشخصية--->Hamza

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا  :: التربية البدنية والرياضية :: تغذية صحة ورياضة-
انتقل الى: