النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا
مرحبا بكم في المنتدى الرياضي لمؤسستكم التربوية،

لن يرى هذا المنتدى النور إلا بفضل انخراطكم، ومساهماتكم التي ترفع من شأن

مستواكم التعليمي ضمن الخريطة المدرسية المحلية، الوطنية والدولية.

يمكنكم المساهمة بمواضيع مختلفة تعنى بالمجال التربوي الذي يهمكم، كما يمكنكم

طرح مواضيع للنقاش البناء والمتمثل في عرض الصعوبات والعراقيل التي تواجهكم

خلال ممارستكم لرسالتكم النبيلة في التعلم، وكذا إيجاد الحلول وتذليل الصعوبات.

جميعا من أجل مؤسسة علمية وحديثة،

جميعا من أجل التواصل الحداثي و الإيجابي،

الجمعية الرياضية المدرسية للثانوية الإعدادية ابن سينا.

سيدي مومن- نيابة سيدي البرنوصي- جهة الدار البيضاء الكبرى

المشرف العام: رشيد مصباح mesbah_rachid@hotmail.com

النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا

التربية البدنية والرياضة وسيلة فعالة لتربية النفوس على الأخلاق .مدير المنتدى: Rachid Mesbah
 
الرئيسيةاليوميةبحـثس .و .جالتسجيلدخولاتصل بنا
نتائج البطولة الإقليمية يوم 18/12/205
كرة اليد صغار :اعدادية ابن سينا#اعدادية التشارك03:05
كرة السلة صغيرات:اعدادية ابن سينا#اعدادية ابن حزم 02:12
نتائج يوم 08/01/2016,ضمن البطولة الإقليمية في كرة اليد.
إعدادية ابن سينا#اعدادية الريحاني 02:12
فئة الفتيان :ثانوية الداخلة:اعدادية ابن سينا03:13
نتائج كرة اليد صغار وفتيان يوم 15/01/2016
إعدادية ابن سينا#إعدادية الفقيه القري 08:09
إعدادية التشارك# إعدادية الريحاني 04:00
ثانوية محمد السادس# إعدادية ابن سينا 08:04
كرة السلة: إعدادية ابن سينا#إعدادية طارق 00:16
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
Forum
Partenaires

شاطر | 
 

 القلب وأمراضه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hamza -Essallaki
حصان الوغى
حصان الوغى


عدد المساهمات : 247
تاريخ التسجيل : 10/03/2011
الموقع : hamza199660@hotmail.com
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: القلب وأمراضه   الأحد 29 مايو 2011, 17:01

شكرا لك لى هذه المعلوات القيمة منك شكرا جزيلا لك لقد أفدتني كثيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hamza jaafari
حصان الوغى
حصان الوغى


عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 11/03/2011
الموقع : AR.AKINATOR.COM
العمر : 20

مُساهمةموضوع: القلب وأمراضه   الأحد 29 مايو 2011, 12:33




    القلب وأمراضه



[size=9]القلب:
إن القلب ينبض
باستمرار ما بين 70 إلى 80 مرة في الدقيقة وهو في كل مرة ينبض
فيها يدفع الدم إلى جميع أجزاء الجسم وهو لا يقوم
بعمله هذا بناء على طلبك بل يفعل
ذلك
من تلقاء نفسه؛ إذ إنه أشبه ما يكون بآلة أوتوماتيكية تعمل دون توقف
.



ما هو القلب؟
القلب عبارة عن كيس
كبير مقسم إلى أربعة تجاويف وهذا الكيس محاط بجدار
من العضلات وعندما تنقبض هذه العضلات يصغر حجم الكيس
من الداخل فيندفع الدم إلى
الأوعية
الدموية والصمامات الموجودة في القلب وفي الأوعية الدموية تحفظ جريان الدم
في اتجاه واحد والقلب بحجم قبضة اليد
ويقع خلف القفص مع انحراف بسيط نحو اليسار
وعظم القفص هو العظم الذي يمتد على طول الصدر في المنتصف
تماما
.



كيف يؤدي القلب وظائفه ؟
يتكون
القلب من نسيج عضلي ويؤدى وظيفته بانقباض عضلاته وارتخائها فعندما
تنقبض العضلة تقصر ويزداد توترها فإذا
ما ارتخت عادت العضلات إلى حالتها الطبيعية
فيزداد طولها وتصبح لينة.

ولا تنقبض عضلات القلب
في اتجاه واحد بل ينقبض جانب
منها ثم
يتلوه جانب آخر ولا شك أن انقباض جدران غرفات القلب يقلل من الحجم الداخلي
لهذه الحجرات مما يؤدي إلى دفع ما قد
تحتويه الغرفات من دماء إلى الخارج
.


وتسمى الأوعية الدموية
التي تحمل الدم إلى القلب "الأوردة" ويتجمع الدم
الوارد من الرأس والأطراف والأحشاء في وريدين كبيرين يصبان في
الغرفة العليا اليمنى
للقلب أي
الأذين الأيمن ولقد أتم هذا الدم عمله من تقديم الأكسجين والغذاء للخلايا
وفي رجوعه إلى القلب حمل معه ثاني
أكسيد الكربون الذي لا تحتاج إليه الخلايا
.

ولكن يجب ألا نعتبر
الدم الوريدي "وهذا اسم الدم الذي يوجد في الأوردة" دما
فاسدا لأنه يحمل مخلفات خلايا الأنسجة ذلك لأن بعضا
منه وهو الوارد من الأمعاء يحمل
مواد
غذائية جديدة كما أن هذا الدم يحمل بعضا من المواد الكيماوية لا يستطيع
القلب
أن يعمل بدونها وزيادة على ذلك فإن
ثاني أكسيد الكربون الذي يحمله الدم الوريدي له
فائدته التي يؤديها قبل خروجه مع الزفير فهو يساعد على تنظيم
حركة القلب والرئتين
ويدخل

الدم
الوريدي الغرفة العليا اليمنى للقلب وهي الأذين الأيمن بمجرد أن
يمتلئ الأذين فإنه ينقبض دافعا الدم
إلى الغرفة السفلى اليمنى وهي البطين الأيمن
ويوجد بين هاتين الغرفتين صمام يسمح بمرور الدم في اتجاه واحد
من الأذين إلى البطين
لذلك فإنه
يظل مفتوحا حتى يمتلئ البطين ثم يقفل بإحكام حتى لا يرجع الدم للغرفة
العليا .

وفي اللحظة التي يتم
فيها امتلاء البطين يبدأ في الانقباض فيندفع الدم
في وعاء دموي كبير يحمله من القلب إلى الرئتين .

وتسمى
الأوعية التي تحمل الدم
بعيدا عن
القلب بالشرايين ويسمى هذا الوعاء بالشريان الرئوي وله فرعان : واحد لكل
رئة وفي الرئتين يتخلص الدم الوريدي من
ثاني أكسيد الكربون
،

ويأخذ كمية جديدة من الأكسجين وتسمى هذه العملية
بتبادل الغازات
.

ويسمى
الدم الذي يحمل

الكمية الجديدة من
الأكسجين بالدم الشرياني ولونه أحمرُ قانٍ بخلاف الدم الوريدي
فلونه أحمر قاتم. يحمل الدمَ من الرئتين إلى القلب
وعاءان كبيران من كل جانب
.

وتسمى
الأوعية الدموية التي تحمل الدم إلى القلب "أوردة" ولذلك يسمى هذان
الوعاءان بالوريدين الرئويين ولو أنهما
يحملان دما شريانيا وفي هذه المرة يسرى الدم
في الأوردة الرئوية ويصب في الغرفة العليا اليسرى للقلب أى
الأذين الأيسر . وعندما
يتم امتلاء
الأذين الأيسر بالدم ينقبض دافعا الدم إلى الغرفة السفلى وهي البطين
الأيسر.


وبين هاتين الغرفتين صمام يشبه الصمام الموجود بين الأذين والبطين
الأيمنين إلا أن

الأخير يتكون من ثلاث
وريقات ولذلك سمى بالصمام ذى الثلاث شرفات في حين أن الصمام
بين الأذين والبطين في القلب الأيسر له وريقتان
ولذلك سمي الصمام ذا الشرفتين (أو
الميترالي)
يصل الدم بهذه الطريقة إلى مرحلة نهائية في دورته داخل أنسجة الجسم. إن
البطين الأيسر هو أقوى غرفات القلب
وعندما ينقبض يدفع الدم بقوة بحيث يستطيع أن
يدور في الجسم دورة كاملة في ستين ثانية تقريبا ونلاحظ أن قلب
عصفور الكناري يدق
ألف مرة في
الدقيقة وقلب الفيل يدق خمسا وعشرين دقة فقط ويدق قلب الإنسان بسرعة
أكبر إذا ما ارتفعت درجة حرارة جسمه في
إحدى الحميات أو إذا كان متهيج الشعور وتقل
السرعة أثناء النوم.ولا بد أن يصل الدم الذي يخرج من البطين
الأيسر إلى كل خلية حية
في جسم
الإنسان لهذا فإن الشريان الذي يحمله من القلب سميك الجدران قويها ويبلغ
قطره حوالي بوصة وهذا هو الشريان
الرئيسي في الجسم ويسمى الأبهر الأورطى
.


وعندما ينقبض البطين
الأيسر القوي فإنه يدفع الدم في شريان الأورطى
فتتمدد جدران هذا الشريان الكبير ولكنها تنكمش بعد ذلك بواسطة
العضلات الموجودة
داخله
ويساعد هذا الانكماش على دفع الدم إلى الأمام لأن هذا التمدد والانكماش
المتواليين يُحدثان في جدران الشرايين
موجة اهتزازية تسمى بالنبض. وفي الشخص السليم
تكون نبضاته قوية منتظمة ويبلغ عددها سبعين أو ثمانين نبضة في
الدقيقة الواحدة
.

أما في
الشخص المريض فإن النبض يصبح ضعيفا وقد يكون أسرع أو أبطأ من ذلك
.

ويجس
الأطباء النبض عند الرسغ في جهة الإبهام وذلك للسهولة فقط . حيث إنه من
الممكن جس النبض في أماكن أخرى من
الجسم
.

ويخرج
الأورطى من الجهة الأمامية
للقلب
ولكنه يتجه في قوس إلى الخلف ومن ثم ينزل في الجسم أمام العمود الفقرى
مباشرة
وهو يشبه في تفرعاته تفرعات مصدر
المياه لمدينة كبيرة
.

فعندما
تصل أنبوبة
المياه الرئيسية إلى مدينة ما ، نرى
أنها تتفرع فروعا كثيرة في شتى الاتجاهات ثم
تتفرع هذه الفروع إلى فروع أصغر تدخل الشوارع المختلفة وفي
كل شارع نجد فروعا
أصغر تدخل
كل بيت ، وفي النهاية نجد أنابيب أصغر من كل ما سبق تدخل الغرف المختلفة
في كل بيت ويتفرع الأورطى بنفس
الطريقة إلا أن فروعه الأولى صغيرة وتسمى الشرايين
التاجية التي ترجع إلى القلب لتغذيته ، فبدون
التغذية والأكسجين لا يستطيع القلب
الحصول
على الطاقة اللازمة لعمله الشاق في دفع الدم إلى شتى أنحاء الجسم
.


وتخرج
من قوس الأبهر فروع تحمل الدم للذراعين والرقبة والرأس وعندما ينثنى
الأبهر نازلا في الصدر تخرج منه فروع
أخرى حاملة الدم إلى الرئتين والحجاب الحاجز،
وعندما يصل إلى البطن تخرج الفروع التي تغذى الكليتين والجهاز
الهضمي . وفي النهاية
ينقسم
الأبهر إلى فرعين يحملان الدم إلى الساقين
.

ويتفرع كل فرع من أفرع
الأبهر
إلى فروع أصغر ثم أصغر حتى تصل إلى
فروع لا نكاد نتبينها بالعين المجردة
.

ثم تتفرع هذه الشرايين الصغيرة (أو الشرينات) إلى
أنابيب لا يمكننا رؤيتها بدون
الاستعانة
بالمجهر ولذلك لم يستطع العالم "هارفي" إلا أن يُحدس وجودها وتسمى هذه
الأنابيب بالشعيرات ، بمعنى أنها أدق
من الشعر
.

وفي
الحقيقة فإن هذه الأنابيب
من الدقة
بحيث لا تستطيع الكرات الدموية الحمراء المرور داخلها إلا واحدة واحدة
.

وفي بعض
الأماكن وخاصة عندما تنثنى الشعيرة وتغير اتجاهها نجد أن الكرة الحمراء
تنثنى على نفسها تماما حتى تستطيع
المرور في الشعيرة ولا يمكن للغذاء والأكسجين
الوصول إلى خلايا الأنسجة إلا من خلال جُدر الشعيرات . فجدر
الشرايين والشرينات
سميكة جدا
لا تسمح بمرور شيء خلالها . ولكن جدار الشعيرة مكون من طبقة واحدة من
الخلايا تستطيع جزيئات الغذاء
والأكسجين المرور من بينها لتصل إلى خلايا الأنسجة
المجاورة . وفي الواقع فإن شبكة الشعيرات التي تتخلل
جميع أنسجة الجسم هي التي
تبقينا
أحياء في صحة جيدة
.


فكل
المواد الغذائية التي نحتاج إليها للحصول
على الطاقة ولنمو الجسم تصل إلى خلايا الجسم من خلال جدران
الملايين من هذه

الأنابيب الدقيقة.

وفي
الوقت الذي يتخلى فيه الدم عن بعض ما يحتويه من مواد
غذائية وأكسجين فإنه يأخذ من الخلايا ما يتخلف عن
نشاطها من ثانى أكسيد الكربون
وغيره من
المخلفات
تصل إليه بطريقة مثالية خلال جدر
الشعيرات
.

وبذلك
يتحول
الدم في الشعيرة إلى دم وريدى
استعدادا للرجوع إلى القلب داخل الأوردة
.

فالشعيرات يتصل بعضها
ببعض مكونة أوردة صغيرة يتجمع بعضها مع بعض مكونة أوردة
أكبر فأكبر . وفي النهاية يصل الدم الوريدي في
وريدين كبيرين إلى الغرفة العليا من
الجانب
الأيمن للقلب أى الأذين الأيمن ومن ثم تبدأ دورة
ثانية للدم
[/size]

_________________

 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القلب وأمراضه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا  :: التربية البدنية والرياضية :: تغذية صحة ورياضة-
انتقل الى: