النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا
مرحبا بكم في المنتدى الرياضي لمؤسستكم التربوية،

لن يرى هذا المنتدى النور إلا بفضل انخراطكم، ومساهماتكم التي ترفع من شأن

مستواكم التعليمي ضمن الخريطة المدرسية المحلية، الوطنية والدولية.

يمكنكم المساهمة بمواضيع مختلفة تعنى بالمجال التربوي الذي يهمكم، كما يمكنكم

طرح مواضيع للنقاش البناء والمتمثل في عرض الصعوبات والعراقيل التي تواجهكم

خلال ممارستكم لرسالتكم النبيلة في التعلم، وكذا إيجاد الحلول وتذليل الصعوبات.

جميعا من أجل مؤسسة علمية وحديثة،

جميعا من أجل التواصل الحداثي و الإيجابي،

الجمعية الرياضية المدرسية للثانوية الإعدادية ابن سينا.

سيدي مومن- نيابة سيدي البرنوصي- جهة الدار البيضاء الكبرى

المشرف العام: رشيد مصباح mesbah_rachid@hotmail.com

النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا

التربية البدنية والرياضة وسيلة فعالة لتربية النفوس على الأخلاق .مدير المنتدى: Rachid Mesbah
 
الرئيسيةاليوميةبحـثس .و .جالتسجيلدخولاتصل بنا
نتائج البطولة الإقليمية يوم 18/12/205
كرة اليد صغار :اعدادية ابن سينا#اعدادية التشارك03:05
كرة السلة صغيرات:اعدادية ابن سينا#اعدادية ابن حزم 02:12
نتائج يوم 08/01/2016,ضمن البطولة الإقليمية في كرة اليد.
إعدادية ابن سينا#اعدادية الريحاني 02:12
فئة الفتيان :ثانوية الداخلة:اعدادية ابن سينا03:13
نتائج كرة اليد صغار وفتيان يوم 15/01/2016
إعدادية ابن سينا#إعدادية الفقيه القري 08:09
إعدادية التشارك# إعدادية الريحاني 04:00
ثانوية محمد السادس# إعدادية ابن سينا 08:04
كرة السلة: إعدادية ابن سينا#إعدادية طارق 00:16
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
Forum
Partenaires

شاطر | 
 

  الإصابة بسرطان الثدي في الكويت قبل الخمسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamza jaafari
حصان الوغى
حصان الوغى
avatar

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 11/03/2011
الموقع : AR.AKINATOR.COM
العمر : 21

مُساهمةموضوع: الإصابة بسرطان الثدي في الكويت قبل الخمسين   الأحد 29 مايو 2011, 12:22


h Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy farao





























مراعاة الحفاظ
على صحة الثدي من الأمور الجديدة على مجتمعنا الشرقي، فالتوعية بأهمية
الفحص الذاتي للثدي وفحص التصوير الإشعاعي (الماموغرام) الدوري للثدي بدأت
في آخر 10-15 سنة تقريبا فقط. وبالمقارنة، بدأ برنامج الفحص المسحي في
بريطانيا والدول الاسكندينافية (السويد والنرويج) منذ عام 1979، ليصبح نواة
لبداية الثقافة الأوروبية حول روتين خضوع المراة للفحوص الاستقصائية.

رافق
تطبيق الدول لبرامج فحص الثدي المسحي للكشف المبكر عن السرطان، بدء تسجيل
الإحصائيات لنسبة اكتشاف الإصابة بالسرطان. وتشير الدكتورة نور الهدى
كرماني، استشارية الأشعة، الى أن الإحصائيات للبرامج المسحية تشير إلى
اكتشاف 6 حالات إصابة في كل 1000سيدة، وبمعنى ما إنها تنقذ حياة 6 سيدات من
كل ألف.
ودليل نجاح تطبيق المركز الصحي لبرنامج الماموغرام المسحي، أن
يكون أسهم فعلا بعد 10 سنوات من تطبيقه باكتشاف الحالات مبكرا وخفض نسبة
وفيات سرطان الثدي.

والهدف من البرنامج المسحي ليس تشخيص الأورام
التي يبلغ حجمها 1 سم وفوق، بل قبل ان يصل حجمها إلى 1سم، وهي المرحلة التي
لا تكون فيه محسوسة أثناء الفحص الذاتي أو فحص الطبيب، بل تظهر فقط في
صورة الماموغرام.
وأكدت د. كرماني قائلة:
- شعار حملاتنا التوعوية
هو ان الكشف المبكر عن السرطان ينقذ الحياة فعلا، ونحن نتحدث عن تغيير بحجم
2-3 ميلي. ففي المرحلة المبكرة من الورم يمكن ان تشفى السيدة تماما، لكن
الأمر كله يعتمد على حجم الورم وقت اكتشافه، ومن هنا تتبين أهمية الاكتشاف
المبكر.
نسب الاكتشاف المحلي متساوية
بينت الاستشارية نور الهدى، بان
النسبة المحلية تتشابه مع تلك التي تسجلها الإحصائيات العالمية:
- في
الدراسة التي قمنا بها في 2008 و2009، أخضعت ألف سيدة لفحص الماموغرام
المسحي في أول سنة والفان في ثاني سنة. وكانت نسبة اكتشاف الإصابة بالسرطان
7 حالات في الألف الأولى و8 حالات في الألف الثانية، مما يثبت نسبة
الاكتشاف في الفحص المسحي. فتلك النساء أتين للفحص من دون وجود أي أعراض
يشكين منها.
الورم الصغير يقلل التعقيدات
ما يركز على أهمية خضوع
المرأة السنوي لفحص الماموغرام، هو ان بعض الأورام قد تنمو خلال فترة
قصيرة. لذا، فالخضوع الدوري للتصوير يكشف أي تغيرات مبدئية. ففحص
الماموغرام دقيق جدا بحيث يظهر التكلسات والأورام التي بحجم 2 ميللي. ومن
المهم إدراك ان صغر حجم الورم عند التشخيص يقلل تعقيدات علاجه ويضمن الشفاء
(ان شاء الله)، وغالبا ما لا ترافقه مضاعفات الانتشار إلى الغدد
الليمفاوية.
الفحص الذاتي لا يعتمد عليه
نبهت د. كرماني إلى أن فحص
المرأة الذاتي للثدي شهريا لا يعتبر فحصا مسحيا بل تشخيصي، ولا يغني أبدا
عن الماموغرام. وأضافت:
- الورم أو التغيير الذي يمكن الإحساس به هو ما
تعدى حجمه 1 سم، وهذه تعتبر فترة متأخرة بالنسبة للسرطان، فيما يكتشف
الماموغرام التغيرات الصغيرة جدا. لذا، يجب على من تعدى عمرها 40 سنة ان لا
تهمل الماموغرام سنويا. فيما تكمن أهمية الفحص الذاتي في انه ينبه المرأة
إلى ظهور أعراض أو تغييرات على الثدي، ما يدفعها لاستشارة الطبيب سريعا.
الحواجز
النفسية رهيبة
أكدت د. كرماني على وجود حواجز نفسية كبيرة عند غالبية
الكويتيات عندما يتعلق الأمر بسرطان الثدي، وقالت:
- بغض النظر عن درجة
التعليم، فمعظم السيدات يحتجن الى التشجيع والترهيب للخضوع للماموغرام
دوريا. فبعض النساء يخجلن من القيام بفحص الثدي، ويخشى بعضهن الآخر من ان
يرافق الفحص الألم. لكني أؤكد على أن الم فحص الماموغرام إن أجري بطريقة
صحيحة يكون مزعجا وليس مؤلما. وذلك نتيجة لما يتطلبه التصوير من شد وفرد
والحرص على تصوير كل نسيج الثدي.
خصصي يوما للفحص المسحي
وتابعت
الاستشارية:
- لم تصل الكويتية إلى الآن إلى ثقافة تقبل الفحص المسحي،
وهو ما يجب التركيز على زراعته في فكر المرأة. فنحن بدأنا من الصفر من
ناحية الطب الوقائي. وبالإضافة إلى زيادة الوعي بفحص الثدي المسحي، لا بد
أيضا من التنبيه على أهمية الفحص المسحي لعنق الرحم، لاكتشاف حدوث أي
تغيرات في المهبل، من الممكن ان تتحول إلى أورام سرطانية أيضا. فهذه من
الأمور الروتينية للنساء في الدول المتطورة، لكننا في الكويت محتاجون
لتركيز الإعلام على التوعية.
وأنا غالبا ما أقول للسيدات: مثلما لديك
يوم في الشهر للذهاب إلى الصالون وزيارة الأصدقاء وجلسات العزاء والفرح
والاستقبال وزيارة الأهل، خصصي يوما واحدا لعمل فحص المهبل والثدي المسحي.
فلا بد من التعود على ذلك من عمر مبكر ليصبح الامر روتينيا في حياة الانثى.
دقة
التشخيص ومؤهل الطبيب
تعتمد دقة قراءة وتشخيص صورة الماموغرام على
مؤهل دكتور الأشعة وتأهيله للقيام بالبرنامج المسحي. ود. كرماني هي الوحيدة
التي لديها تصريح وشهادة لماموغرام البرنامج المسحي. وقالت:
- طبيب
الأشعة التشخيصي يجب عليه ان يقرأ 300 ماموغرام في السنة، أما الطبيب
المرخص لبرنامج الماموغرام المسحي فهو من يشخص 5 آلاف ماموغرام في السنة.
وبحسب علمي فإني للوقت الحالي، المؤهلة الوحيدة للقيام بقراءة اشعات الفحص
المسحي. واخضع لاختبار الأداء سنويا في بريطانيا، حتى أجدد رخصتي في هذا
المجال. وللتفصيل، فللنجاح في هذا الاختبار الصعب لا بد من التمكن من تشخيص
أكثر من %97 من الحالات.
صورتان لكامل نسيج الثدي
خلال الفحص تؤخذ
صورتان للثدي، صورة أفقية وأخرى من الزاوية المائلة، حتى يمكن رؤية كامل
نسيج الثدي. ويعتقد البعض أن الثدي هو الكرة التي تحمل الحملة فقط، لكن
الواقع هو ان نسيجه يبدأ من عظمة القص الموجودة في منتصف الجسم، وينتهي عند
الإبط. لذا لا بد من تصوير كامل المنطقة لنشهد أي تغيرات فيها.
الأخوات
يخفين إصابتهن
أكدت د. كرماني أن الوضع في الكويت حساس جدا، والمجتمع
يفرض على الأشخاص عدم التحدث عن الإصابة. وفسرت قائلة:
- هناك عائلات
أصيبت بناتها بسرطان الثدي وعولجن منه، لكنهن لا يتكلمن عن ذلك حتى يمكنهن
الزواج أو لتتزوج قريباتهن. وعلى المنوال نفسه، تُخفى إصابة الأم حتى لا
يعرف أحد بمرضها فيتجنب الاقتران ببناتها. فالمجتمع الخليجي يحكم بقسوة على
أسرة المصابة من دون رحمه أو تعاطف، ويضع المصابات تحت ضغط كبير. فهل
تصدقين أن الأخوات لا يبحن بعضهن لبعض عن إصابتهن؟
على سبيل المثال، لدي
3 أخوات كل منهن مصابة بسرطان الثدي، لكن واحدة منهن لا تعرف ان أختها
مصابة. وفي كل زيارة تشير كل منهن بأنها الوحيدة في أسرتها المصابة بالمرض.
وطبعا، سرية المريضة مكفولة، ولن يجري البوح باسم أي مصابة.
كيف
تتعاملين مع التليفات؟
التليفات المسماة Fibroadenoma هي تكتل مجموعة من
الغدد وألياف للثدي لتظهر بشكل ورم. وهو ورم حميد واحتمال تحوله إلى سرطان
نادر جدا. وتظهر بشكل شائع أثناء فترة سنوات خصوبة المرأة. وغالبا ما
تكتشفها المرأة أثناء فترة الحمل، لأنها تزداد حجما وتكبر نتيجة لتأثير
زيادة هرمونات الأنوثة، وهو ذاته سبب زيادة حجمها مع تغيرات الدورة
الشهرية. وعادة ما تختفي بعد حوالي 6 أسابيع من الولادة عند انخفاض
الهرمونات، ليصبح حجمها صغيرا كالسابق.
وعلى حسب الإرشادات البريطانية،
فاكتشاف التليف في عمر 25 سنة يحتم الخضوع لفحص عينة من النسيج لإثبات
كونه تليفا حميدا، وبعدها يقترح التعايش معه أو إزالته. لكن لا بد من
التنويه، بأن التليفات قد تعود بعد إزالتها، فهناك فرصة بنسبة %25 أنها قد
تعود إلى المكان نفسه أو مكان آخر في الثدي. ويمكن إزالتها بإحدى
الطريقتين: إما بالجراحة أو بتقنية الماموتوم باك التي هي حقنة تدخل من
خلال جرح لا يتعدى 2 ملغ لتشفط التليفات الصغيرة (حجمها 1 إلى 1.5 سم).
سحب
العينة لا يسبب التلوث
يعرب البعض عن خشيته من الخضوع لسحب العينة،
لاعتقاده ان ذلك قد يسبب تلوث النسيج السليم بالخلايا الورمية وانتشار
السرطان، لكن هذا الاعتقاد خاطئ للأسباب التالية:
-1 لم تسجل الدراسات
والإحصائيات حالات انتشار سرطان عند سحب العينة بالحقنة المخصصة.
2 -
الحقنة المستخدمة لها تركيب خاص، فهي أنبوب وبداخله إبرة لها فتحة مغلقة.
وعندما يدخل الأنبوب الى مكان قريب من الورم، يضغط على زر معين لتخرج
الإبرة وتفتح غطاءها وتدخل إلى الورم لسحب عينة ثم ترجع الى داخل الأنبوب
ويغلق غطاؤها. وعليه، لا يرافق هذه العملية (سحب العينة) أي تلوث.
وتؤخذ
العينات تحت إشراف السونار لتحديد مكان الورم ومنطقة العينة، وتحت تأثير
البنج الموضعي الذي يشبه مخدر الأسنان، وعليه فلا تشعر المريضة بألم يذكر.

سيداتنا
يصبن في سن أصغر

لفتت د. كرماني إلى ان الإحصائيات تشير
إلى إن إصابة النساء في الشرق الأوسط تحدث في سن اصغر مقارنة بما يسجل في
الدول المتقدمة. وأوضحت:
- أثبتت دراساتنا إصابة نسائنا في عمر 45 سنة،
أما في الدول المتطورة فتشيع الإصابة بعد بلوغ الخمسين. لذا على المرأة
البدء بالفحص السنوي للثدي من بعد بلوغها الأربعين عاما. وبحسب الإرشادات
البريطانية، فبعد تعديها عمر الخمسين، فإن كان للمرأة تاريخ عائلي بإصابة
أفراد من عائلتها بالأورام السرطانية، فعليها الاستمرار بإجراء الماموغرام
كل سنة، أما إن لم يكن لديها مشاكل أو تاريخ عائلي فيمكنها ان تقوم به كل
سنتين.

السرطان يصيب جزء من الثدي
تحرص
الدكتورة نور الهدى على توزيع كتيبات توعية أعدتها وتشرح للسيدة أمورا عدة
منها تشريح الثدي. وبينت:
- معرفة تشريح الثدي أمر مهم، حيث أن %80 من
السرطانات تظهر من قنوات الثدي، ويمكن الكشف عنها من خلال وجود تكلسات
(تجمع الكالسيوم). لكن لا بد من ذكر ان %90 من التكلسات تعزى الى حالات
حميدة، فيما ان %10 منها تكون لأورام سرطانية محدودة في القنوات. وهذه من
الأنواع المبكرة التي تهدف برامج المسح لاكتشافها المبكر.

للفحص
الوراثي تعقيدات كثيرة

بحسب الإرشادات البريطانية بالنسبة
للعامل الوراثي، يبلغ الخطر ما معدله %5، أي بمعنى انه من كل 100 مصابة
فإن خمسة منهن يكون سبب إصابتهن عائدا الى العامل الوراثي. وقامت أبحاث
الجينات بتحديد تسلسلات جينات لها علاقة برفع خطر حدوث سرطان الثدي. لكن
الطريق لفحص الجينات يتطلب فحصا متخصصا وهو غير موجود في الكويت.
وعامل
خطر الإصابة الوراثية يعتمد على وجود العوامل التالية:
- عدد من
الإصابات بأورام خبيثة في العائلة، مثل سرطان الثدي والمبيضين والدماغ
والرحم والبنكرياس.
- نوعية الأورام السرطانية في العائلة.
- السن
التي ظهرت فيها الإصابة في الأفراد المصابين بالسرطانات.
- إصابة الذكور
بسرطان الثدي أو بنوع آخر من السرطان.
والمشكلة هي ان المسح الوراثي
أمر حساس جدا. فعلى سبيل التوضيح، إذا اكتشفت إصابة الأم بسرطان الثدي،
فهنا قد يقترح ان تخضع بناتها لفحص الجينات الوراثية. فان وجد ان احد
البنات لديها جينات مثل براك 1 وبراك2 المثبت بأنها ترفع خطر الإصابة إلى
%80 بسرطان الثدي والمبيض، فهنا لا بد من إدراجها في برنامج متكامل يتخذ
قرارات حاسمة ومغيرة لحياتها. فتبدأ بحضور استشارات مع طبيب نفسي، وجراح،
وطبيب علاج أورام، وطبيب نساء وولادة، وذلك لأنهم سيقترحون عليها الخضوع
لأمور دراماتيكية، لا بد من دراستها بعمق والإعداد لها، وهي إزالة الثدي
وأعضاء التكاثر (الرحم والمبيضين). ومن بعدها يمكنها ترميم الثدي
بالسيلكون، وتناول عقاقير هرمونية تعوضها عن المبيض والخضوع لفحص مسحي كل 6
اشهر بالرنين، بمعنىان حياتها ستصبح صعبة جدا. وهو ما يفسر عدم تقبل
الكثير في الكويت لهذا الفحص حتى لو عرض عليهن السفر الى أميركا للخضوع له،
لان الأمور التي تترتب عليه صعبة.

فحص يقيك من آثار
جانبية

في الطريقة القديمة، عند اكتشاف الإصابة بسرطان
الثدي وتحديد نوعه كان يُزال الثدي والغدد الليمفاوية بالكامل. أما في
الوقت الحالي، فيقترح إزالة الجزء المصاب فقط وترك باقي النسيج السليم.
وشددت
د. كرماني على أمر مهم جدا، وهو التريث وإجراء فحص يسمى «سنتينال لوب» قبل
لمس الورم جراحيا:
- قد يريد البعض إزالة الورم بأسرع وقت ومن دون
الخضوع لفحوصات ثانية، لكن لا بد من التنبيه إلى ضرورة فحص مهم قبل ان يقوم
الجراح بلمس الورم، وهو فحص يسمى سنتينال لوب، وفيه تستعمل إما الصبغة
وإما المواد الإشعاعية لتبين الورم والغدد الليمفاوية التي انتشرت إليه
الإصابة. فغالبا ما يكتشف وبخاصة في الأورام الصغيرة، أن الغدد الليمفاوية
سليمة من الإصابة، وعليه فلا يجب إزالتها.
ومشكلة فقدان اليد للغدد
الليمفاوية هي معاناة المريضة بعدها من الارتشاح الليمفاوي وتورم اليد طوال
حياتها. وعليه،فإن الفحص قبل عملية الاستئصال مهم لتحديد الغدد التي
ستُزال فقط، والاهم هو ان يجري عمل هذا الفحص قبل الجراحة لان الخضوع له
بعدها لن يعطي نتيجة صحيحة.




_________________

 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإصابة بسرطان الثدي في الكويت قبل الخمسين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا  :: التربية البدنية والرياضية :: تغذية صحة ورياضة-
انتقل الى: