النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا
مرحبا بكم في المنتدى الرياضي لمؤسستكم التربوية،

لن يرى هذا المنتدى النور إلا بفضل انخراطكم، ومساهماتكم التي ترفع من شأن

مستواكم التعليمي ضمن الخريطة المدرسية المحلية، الوطنية والدولية.

يمكنكم المساهمة بمواضيع مختلفة تعنى بالمجال التربوي الذي يهمكم، كما يمكنكم

طرح مواضيع للنقاش البناء والمتمثل في عرض الصعوبات والعراقيل التي تواجهكم

خلال ممارستكم لرسالتكم النبيلة في التعلم، وكذا إيجاد الحلول وتذليل الصعوبات.

جميعا من أجل مؤسسة علمية وحديثة،

جميعا من أجل التواصل الحداثي و الإيجابي،

الجمعية الرياضية المدرسية للثانوية الإعدادية ابن سينا.

سيدي مومن- نيابة سيدي البرنوصي- جهة الدار البيضاء الكبرى

المشرف العام: رشيد مصباح mesbah_rachid@hotmail.com

النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا

التربية البدنية والرياضة وسيلة فعالة لتربية النفوس على الأخلاق .مدير المنتدى: Rachid Mesbah
 
الرئيسيةاليوميةبحـثس .و .جالتسجيلدخولاتصل بنا
نتائج البطولة الإقليمية يوم 18/12/205
كرة اليد صغار :اعدادية ابن سينا#اعدادية التشارك03:05
كرة السلة صغيرات:اعدادية ابن سينا#اعدادية ابن حزم 02:12
نتائج يوم 08/01/2016,ضمن البطولة الإقليمية في كرة اليد.
إعدادية ابن سينا#اعدادية الريحاني 02:12
فئة الفتيان :ثانوية الداخلة:اعدادية ابن سينا03:13
نتائج كرة اليد صغار وفتيان يوم 15/01/2016
إعدادية ابن سينا#إعدادية الفقيه القري 08:09
إعدادية التشارك# إعدادية الريحاني 04:00
ثانوية محمد السادس# إعدادية ابن سينا 08:04
كرة السلة: إعدادية ابن سينا#إعدادية طارق 00:16
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
Forum
Partenaires

شاطر | 
 

  نسبة الإصابة بمرض كرونز ارتفعت محليا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamza jaafari
حصان الوغى
حصان الوغى
avatar

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 11/03/2011
الموقع : AR.AKINATOR.COM
العمر : 21

مُساهمةموضوع: نسبة الإصابة بمرض كرونز ارتفعت محليا   الأحد 29 مايو 2011, 10:17

يحاول الأطباء جاهدين نشر الوعي بالأمراض
المنتشرة محليا، بغية اكتشافها في وقت مبكر (عند بدايتها) حتى يمكن علاجها
والوقاية من مضاعفاتها. وأشارت د. وفاء الحشاش، استشارية الجهاز الهضمي
والكبد في مستشفى الصباح، إلى ارتفاع نسبة تشخيص مرض الكرونز في السنوات
الأخيرة. وقالت: «من واقع خبرة لمدة تزيد عن 16 سنة في طب الجهاز الهضمي،
لاحظت استمرار ارتفاع أعداد المصابين بهذا المرض مع مرور الوقت، وهو ما
يتطلب توعية جماهيرية للتعرف على المرض ومؤشراته».

الجهاز المناعي
هو المسؤول عن مهاجمة وتدمير كل الأجسام الغريبة (الميكروبات بخاصة) التي
تدخل إلى الجسم، لذلك دوره مهم جدا في الوقاية من الإصابة بالعديد من
الأمراض. وأحيانا، قد يصاب هذا الجهاز الحيوي باضطراب في آلية عمله، فبدلا
من ان يهاجم الأجسام الغريبة يهاجم خلايا الجسم الطبيعية. بمعنى أن تقوم
الأجسام المناعية المضادة بتعريف نوع من أنسجة الجسم على انه جسم غريب،
وتهاجمه بغية تدميره. ويسبب هذا الخلل المناعي عددا من الأمراض التي يعتمد
نوعها على نوع النسيج الذي تهاجمه الأجسام المضادة. ففي مرض الروماتويد
تهاجم الأجسام المضادة أنسجة المفاصل، وفي مرض الصدفية تهاجم الجلد، أما
مرض كرونز فتهاجم أغشية الجهاز الهضمي.

حول تسمية مرض «الكرونز»
بينت استشارية الجهاز الهضمي والكبد د. وفاء الحشاش أن اسم المرض يرجع إلى
اسم العالم الذي اكتشفه في عام 1932، وهو الدكتور كرونز. وأوضحت قائلة:
-
هو مرض مزمن ينتج لحدوث اضطراب في عمل جهاز الجسم المناعي، ويسبب أعراضا
تظهر على الجهاز الهضمي بشكل أساسي، لكن قد ترافقه أعراض خارج نطاق الجهاز
الهضمي. ويرجع الخلل إلى فشل الجهاز المناعي في التعرف على أغشية بطانة
الجهاز الهضمي، وبالتالي يقوم بتعريفها على انها جسم غريب ويجب الهجوم عليه
وتدميره. ويترتب على ذلك حدوث التهابات مزمنة وعميقة في جدار الجهاز
الهضمي. وقد تظهر الإصابة (الالتهابات والتقرحات) في أي جزء من الجهاز
الهضمي بدءا من الفم مرورا بالمريء والمعدة والأمعاء وانتهاء بالمستقيم
والشرج. لكن الأكثر شيوعا هو إصابة القولون ونهاية الأمعاء الدقيقة، وتشمل
مضاعفاته حدوث التقرحات وتآكل جدار الجهاز الهضمي وتكون النواسير وانسداد
الأمعاء.
الأعراض
تنقسم الأعراض إلى نوعين:
1 - أعراض داخل الجهاز
الهضمي: وهي الأكثر شيوعا.. وتشمل الأعراض الهضمية: الألم الشديد (المغص)
وفقدان الشهية وفقدان الوزن بالرغم من تناول الطعام وخروج نزف في البراز،
وضعف الجسم العام نتيجة لانخفاض كفاءة امتصاص الأمعاء للعناصر الغذائية مما
يفسر فقر الحديد والكالسيوم والفيتامينات في الجسم، رغما عن تناول
المكملات الغذائية.
2 - أعراض خارج الجهاز الهضمي: قد يرافق هذا المرض
إصابات في مناطق أخرى من الجسم. وأكثرها شيوعا إصابة الجلد التي تتميز
بظهور أعراض جلدية مثل الطفح والقرح الجلدية، وإصابة المفاصل التي تتميز
بحدوث التهاب وتآكل حاد في المفاصل.
عوامل الخطر
لا يزال السبب
الرئيسي للمرض مجهولا، لكن العديد من الدراسات والنظريات أشارت إلى دور
العوامل التالية في رفع نسبة الإصابة، وهي:
- العامل الوراثي: كوجود
إصابة بالمرض بين أفراد العائلة من الدرجة الأولى (الوالدين والإخوة).
-
التدخين: فترتفع نسبة الإصابة عند المدخنين مقارنة بأقرانهم. كما لوحظ أن
نوبات وأعراض المرض تكون أكثر شدة لدى المصابين المدخنين مقارنة بالمصابين
غير المدخنين.
- تكرار الإصابة بالعدوى: ربطت عدة نظريات حدوث اضطراب
المناعة الذاتي مع تكرار الإصابة بالعدوى من نوع ميكروبي معين (سواء
البكتيريا أو الفيروسيات)
- السن: يشيع بدء المرض وظهور النوبة الأولى
له في فئة الشباب (من 20 إلى 40 عاما)، لكن من الممكن ان تظهر النوبة
الأولى في أي سن.
وأشارت د. الحشاش إلى تساوي نسبة الإصابة بين الجنسين،
بشكل عام. فيما دلت الدراسات إلى ان سوء الحالة النفسية وزيادة الضغوط
النفسية ترتبط مع زيادة شدة النوبة والأعراض وليس مع خطر حدوث الإصابة.
الفحوصات
التشخيصية
- التاريخ المرضي والأسري مع الفحص السريري.
- التصوير
بالأشعة العادية وقد يستعان بالصبغة أحيانا.
- تحاليل عينات من الدم.
-
تحليل عينة من البراز.
- المنظار أداة التشخيص الأساسية للجهاز
الهضمي، فهو يسمح برؤية المنطقة بالعين المجردة مع أخذ عينات من المنطقة
المشكوك فيها لتحليلها مخبريا. ويشمل منظار المعدة والقولون، كما يستعان
بالكبسولة الذكية لفحص بعض الحالات.
وبينت د. الحشاش توافر الكبسولة
الذكية في المستشفيات الحكومية. وأضافت:
- من الخطأ الترويج إلى ان
استعمال الكبسولة الذكية يغني عن الفحص بالمنظار. فهي تستخدم بشكل خاص لفحص
الأمعاء الدقيقة الطويلة فقط، نتيجة لصعوبة فحصها من خلال المنظار.
للتفرقة
بين كرونز والقولون العصبي
طبيب الجهاز الهضمي هو الأكثر تأهيلا وخبرة
في تشخيص مختلف أمراض الجهاز الهضمي. وعليه يجب قصده للحصول على التشخيص
الصحيح لسبب الأعراض التي يشكو منها المرضى. وقد تتشابه الأعراض بين عدد من
الأمراض مثل التهابات الأمعاء والكرونز والقولون العصبي ومرض السيلياك
وغيرها من أمراض هضمية.
وفسرت د. الحشاش قائلة:
- تنتشر الإصابة
بالقولون العصبي محليا، مما يفسر اعتقاد الكثيرين أن أي أعراض مفاجئة تظهر
على البطن هي نتاج لهذا المرض. بيد ان القولون العصبي مختلف تماما عن داء
الكرونز. والفرق الأساسي بينهما يظهر جليا في فحص المنظار، فالمصابون بمرض
كرونز تظهر لديهم التهابات وتقرحات في جدار الأمعاء بشكل واضح، بينما تتميز
بطانة أمعاء المصابين بمرض القولون العصبي بأنها سليمة وطبيعية. فأعراض
القولون العصبي تعزى لخلل في حركة الأمعاء نتيجة لتهيج أعصاب البطن.
اكتشاف
متأخر
شددت د. الحشاش على أن سبب تأخر من لديه أعراض مرضية في قصد
الاستشارة الطبية وظهور المضاعفات الخطرة يرجع إلى التباطؤ والكسل وأحيانا
الخوف من الفحص. وقالت:
- تعوّد البعض على تفادي الذهاب إلى الطبيب بقدر
الإمكان، وتعلم التعايش مع الأعراض الغريبة مثل آلام البطن أو الإسهال
والإمساك الشديد من دون تشخيص سببها. وقد يكون الدافع الأكبر لدى البعض
خشيتهم من ان يكشف التشخيص إصابتهم بمرض خطير. لكن ما يجب التنبيه له هو أن
الاكتشاف المبكر للأمراض في بدايتها يتفادى حدوث مضاعفاتها الخطرة، ويساهم
في زيادة فعالية ونجاح العلاج.
والمشكلة هي ان اغلب حالات داء كرونز
تتحول الى عيادات الجهاز الهضمي من قبل قسم الجراحة، بعد تقدم الحالة إلى
درجة حدوث المضاعفات. وللتوضيح، فمرض كرونز يسبب مع مرور الوقت تكون قرح
عميقة ونواسير وانسداد في الأمعاء. وهذه حالات طارئة تتطلب التدخل الجراحي
السريع، لفتح الانسداد أو استئصال الجزء المتضرر.
وقد يعتقد الجراح أن
المريض يعاني من التهاب وانفجار في الدودة الزائدة، ويكتشف بعد فتح البطن
وجود تقرحات والتهابات متعددة في الأمعاء فيعرف بأنها حالة كرونز. وهنا
يعالج المريض جراحيا، ثم يحوله إلى عيادات طب الجهاز الهضمي.
العلاج
بما
أن كرونز هو مرض مزمن، لذا فالهدف من العلاج هو السيطرة على الأعراض
والتقليل من عدة نوباته ومن شدتها. وتتضمن الخطة العلاجية:
1 - العلاج
العقاقيري: وفر الطب الحديث مجموعة من العقاقير البيولوجية التي أثبتت
نجاحها إلى درجة جيدة في السيطرة على نوبات المرض وجعله في حالة من السكون.
ويجب على المصاب المواظبة على تناول الدواء طوال العمر، للحصول على
الفائدة.
2 - العلاج التحفظي: وهو أهم عامل في العلاج. ويعتمد على دور
العامل النفسي والتغذية على صحة الشخص المصاب وتحسن نوبات الأعراض. فقد
بينت الدراسات تأثير الضغط النفسي السلبي في زيادة شدة النوبات وعددها.
وعليه، ينصح المصاب بممارسة الرياضة واليوغا وطرق الاسترخاء والترفيه عن
نفسه. ولأن هذا المرض يسبب خللا في وظيفتين أساسيتين في الجهاز الهضمي وهما
الامتصاص والهضم، يجب الاهتمام بتغذية المصاب بشكل خاص. فنتيجة لقلة
الامتصاص، يحتاج المصاب لتغذية صحية تمد جسمه بما يحتاجه من سعرات حرارية
وبروتين وفيتامينات وعناصر غذائية.
3 - العلاج الجراحي: لا يحتاج جميع
المصابين للتدخل الجراحي. وفي المعدل يحتاج 50 % من المصابين الى التدخل
الجراحي في مرحلة ما من العمر. وغالبا ما يعزى سبب الجراحة إلى علاج انسداد
في الأمعاء أو النواسير (فتحات تسرب محتويات الأمعاء إلى الخارج أو
الأعضاء المجاورة مثل المهبل أو المثانة– وهي حالة خطرة) أو لاستئصال منطقة
ملتهبة ومتهيجة بشكل خطر.

أعراض الخط الأحمر
ترتفع
الحاجة الى الاستشارة الطبية الفورية والسريعة عند ظهور أعراض هضمية خطرة
مثل:
- استمرار الشعور بالألم والمغص لمدة تزيد عن 6 أسابيع.
-
إسهال مزمن.
- تغيير في عادات الإخراج، ما بين إمساك إلى إسهال.
-
ظهور نزف في البراز.
- فقدان الوزن الحاد (السريع) رغما عن تناول الشخص
للطعام بشكل عادي.

الجراحة ليست الحل
أشارت
د. الحشاش إلى خطأ الاعتقاد أنه يمكن علاج هذا المرض جراحيا من خلال
استئصال الجزء المصاب. وقالت:
- يهدف الأطباء إلى تفادي استئصال الجزء
المتضرر من الأمعاء بقدر الإمكان. فاستئصال جزء من الأمعاء لن يخلص المريض
من الاعتلال، لأنه سيظهر ويصيب جزءا آخر من الجهاز الهضمي.

أساليب
الوقاية

1 - اتباع أسلوب حياة صحي، بممارسة الحركة
والرياضة واتباع أسلوب غذائي صحي (يركز على الإكثار من تناول الألياف
والتقليل من مادة الكافيين والتقليل من تناول الوجبات السريعة والأطعمة
المحتوية على المواد الحافظة أو الملونة أو المصنعة).
2 - تفادي
التدخين.
3 - الفحوصات الدورية للاكتشاف المبكر. فينصح الشخص السليم
بالقيام بفحوصات مبدئية سنويا للاطمئنان على صحته، مثل تحليل عينات من الدم
والبول والخروج.
4 - علاج أي مشاكل صحية مبكرا وبشكل كافٍ.

لا
يؤثر في الزواج أو الحمل

بينت د. الحشاش أن المرض ليس له
تأثير في القدرة الجنسية أو الخصوبة، وعليه فهو لا يمنع الزواج أو الحمل.
وأضافت:
- وبالنسبة للعقاقير العلاجية فهي لا تؤثر في الحمل، وعادة ما
تستمر الحامل في تناولها، وتنصح بالمتابعة مع طبيب الجهاز الهضمي وطبيب
الحمل والولادة. ونتيجة لخلل امتصاص أمعائها للعناصر الغذائية، تنصح بتناول
تغذية صحية وغنية بالعناصر الغذائية مع مضاعفة جرعة حمض الفوليك.
وليس
للمرض تأثير مباشر في صحة الجنين، لكن يرتبط بنقص وزن الجنين وارتفاع خطر
الولادة المبكرة نتيجة لانخفاض تغذية الجنين.
ويعتمد اتخاذ قرار الولادة
الطبيعية أو تفضيل الولادة القيصرية بحسب الحالة المرضية، وبعد مناقشة
المريضة لحالتها مع طبيب الجهاز الهضمي وطبيب الولادة، وبحسب شدة الحالة
يقرر الأطباء طريقة الولادة الأكثر أمانا.
نصيحة لمن ترغب في الحمل
تنصح
المصابة الراغبة في الحمل بالسيطرة بشكل جيد على المرض ونوباته، حتى يحدث
الحمل أثناء فترة سكون المرض.
فقد وجدت الدراسات أن %70 من الحالات
التي تحمل أثناء فترة السيطرة وسكون الألم، تستمر من دون نوبات أو مشاكل
خلال فترة الحمل. بينما وجد أن بدء الحمل أثناء فترة النوبات وشدة الأعراض،
غالبا ما يرافقه ارتفاع في خطر تكرار النوبات وارتفاع شدة الأعراض خلال
فترة الحمل.

حملة توعية
حول حملة
التوعية التي نظمت مؤخرا لتعريف الناس بطبيعة هذا المرض قالت د. وفاء
الحشاش:
بدأت حملة التوعية منذ السنة السابقة، ورغم انها كانت صغيرة
لكنها قوبلت بإقبال كبير من قبل المرضى وأهلهم، حتى يتزودوا بمعلومات عن
طبيعة المرض وكيفية التعايش معه وعلاجاته الحديثة.
وفي هذه السنة خصص
أسبوع كامل (من 21 إلى 28 مايو)، لعمل نشاطات متعددة تهدف إلى التوعية بهذا
المرض على مستوى الجمهور.
وتشمل الأنشطة عقد عدد من الندوات يوميا في
مستشفيات الكويت الحكومية وفي أماكن أخرى أيضا.
بالإضافة إلى عدد من
الأنشطة الترفية التي تهدف إلى لفت الانتباه والتعريف بهذا المرض.




_________________

 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نسبة الإصابة بمرض كرونز ارتفعت محليا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا  :: التربية البدنية والرياضية :: تغذية صحة ورياضة-
انتقل الى: