النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا
مرحبا بكم في المنتدى الرياضي لمؤسستكم التربوية،

لن يرى هذا المنتدى النور إلا بفضل انخراطكم، ومساهماتكم التي ترفع من شأن

مستواكم التعليمي ضمن الخريطة المدرسية المحلية، الوطنية والدولية.

يمكنكم المساهمة بمواضيع مختلفة تعنى بالمجال التربوي الذي يهمكم، كما يمكنكم

طرح مواضيع للنقاش البناء والمتمثل في عرض الصعوبات والعراقيل التي تواجهكم

خلال ممارستكم لرسالتكم النبيلة في التعلم، وكذا إيجاد الحلول وتذليل الصعوبات.

جميعا من أجل مؤسسة علمية وحديثة،

جميعا من أجل التواصل الحداثي و الإيجابي،

الجمعية الرياضية المدرسية للثانوية الإعدادية ابن سينا.

سيدي مومن- نيابة سيدي البرنوصي- جهة الدار البيضاء الكبرى

المشرف العام: رشيد مصباح mesbah_rachid@hotmail.com

النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا

التربية البدنية والرياضة وسيلة فعالة لتربية النفوس على الأخلاق .مدير المنتدى: Rachid Mesbah
 
الرئيسيةاليوميةبحـثس .و .جالتسجيلدخولاتصل بنا
نتائج البطولة الإقليمية يوم 18/12/205
كرة اليد صغار :اعدادية ابن سينا#اعدادية التشارك03:05
كرة السلة صغيرات:اعدادية ابن سينا#اعدادية ابن حزم 02:12
نتائج يوم 08/01/2016,ضمن البطولة الإقليمية في كرة اليد.
إعدادية ابن سينا#اعدادية الريحاني 02:12
فئة الفتيان :ثانوية الداخلة:اعدادية ابن سينا03:13
نتائج كرة اليد صغار وفتيان يوم 15/01/2016
إعدادية ابن سينا#إعدادية الفقيه القري 08:09
إعدادية التشارك# إعدادية الريحاني 04:00
ثانوية محمد السادس# إعدادية ابن سينا 08:04
كرة السلة: إعدادية ابن سينا#إعدادية طارق 00:16
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
Forum
Partenaires

شاطر | 
 

 من منا المعاق؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahlam Haroufi
رتبة مصارع [ة]
رتبة مصارع [ة]


عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 26/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: من منا المعاق؟   الجمعة 03 يونيو 2011, 21:37

صحيح اتمنى ان تصل فكرتك استاذ التي تريد ايصالها شخصيا فهمتها Smile cheers Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin


عدد المساهمات : 302
تاريخ التسجيل : 25/08/2009
الموقع : mesbah_rachid@hotmail.com
العمر : 40

مُساهمةموضوع: من منا المعاق؟   الأربعاء 25 مايو 2011, 21:50

=violet]]

[b]اقتضت حكمة الله العلي القدير أن لا يكون البشر سواء، وان كانوا سواسية لا يتفاضلون إلا بالتقوى فمن الناس من فضلهم الله في الرزق ورفع بعضهم فوق بعض درجات، ومنهم من زادهم بسطه في العلم والجسم ومنهم ذوى الاحتياجات الخاصة ممن حرم من بعض حواسه منذ مولده أو فقدها في مرض أو حادث، وعندما نتحدث عن ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام، فإننا نتجه إلي التركيز علي الإعاقة – بكل أسف – بدلا من الاهتمام بالفرد ذاته وما لدية من مميزات وقدرات خاصة لذا جاءت النظرة سلبية إليه، فقديما كان ينظر للإعاقة علي أنها عاهة، مما ساهم في عزلتهم وتهميش دورهم و إلصاق المسميات السلبية، فلا إمكانيات لتأهيلهم وتدريبهم ولا محاولات لعلاجهم، ولا ثقافة تؤهلهم، وكان ينظر إليهم على أنهم أفرادا معوقين وليسوا معاقين وبالتالي لا جدوى منهم، وأرجع الناس الإعاقة إلي قوى غيبية أو تصورات غير منطقية ومنهم من اعتبرها نذير شؤم، وشهد العصر الإغريقي التخلص من الأطفال المعاقين عن طريق قتلهم للمحافظة علي نقاء العنصر البشري، أما في العصر الروماني فقد كان يتم التخلص من المعاقين عن طريق إلقائهم في الأنهار أو تركهم علي قمم الجبال ليموتوا، وعندما جاء الإسلام نادي بعدم التفرقة بين البشر وأقامه المساواة كما أكد علي وجوب النظر إلي الإنسان علي أساس عملة وقلبه وليس علي أساس شكله أو مظهره وطلب كف الأذى المعنوي المتمثل في النظرة والكلمة والإشارة وغيرها من وسائل التحقير والاستهزاء.




فالمتأمل في المنهج الاسلامي يلاحظ أنه يهتم بذوي الاحتياجات الخاصة فيكثير من تشريعاته ولا غرابة في ذلك فهو دين الحق ودين المساواة جاء ليبدد الباطلوينصر المظلوم وينتشر الحق ويخرج الناس من الظلمات إلى النور ويتجلى اهتمامهبالمعاقين في المساواة بين البشر في الحقوق والواجبات إن أكرمكم عند الله أتقاكموفي تكريم الإنسان في أصل خلقته. قال تعالى (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَاوَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ) [التوبة آية: (51)]. كما وجه المسلمين إلىعدم السخرية من أي فرد في المجتمع قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْوَلاَنِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّوَلاَتَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْوَلاَتَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِوَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) [الحجرات آية: (11)].

ومع مرور الأيام تغيرت الصورة نحو الأحسن، بحيث يهدف إلي إتاحة الفرصة أمام ذوي الاحتياجات الخاصة للحياة مثل الأفراد العاديين، فتقدم الأمم وارتقائها يتوقف على مدى عنايتها بتربية الأجيال بمختلف فئاتها، ويظهر ذلك بوضوح في مدى ما تقدمه للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة من عناية واهتمام، وتوفر الرعاية الشاملة في كافة الجوانب بهدف إعدادهم لحياة اجتماعية واقتصادية وشخصية ناجحة تؤدي إلى خدمة المجتمع.

فاهتمام المجتمعات بذوى الاحتياجات الخاصة أصبح أمرا ضروريا وحتميا بعد ظهور العديد من المشكلات سواء كانت اجتماعية أو نفسية أو سلوكية والتي ظهرت كنتيجة حتمية لنظرة المجتمع لهم. وتتفاقم المشكلات ويصبحون عبئا على أسرهم ومجتمعهم، ومن هنا ساد الشعور بأنهم أقل من الأفراد العاديين وتولد لديهم شعور بالاحباطات العديدة، والتى يمكن أن تظهر على شكل الامتناع الشخصي عن اشباع الدافع. وقد يكون ناجما عن الخوف من النتائج او قد يكون ناجما عن الصراع وقد يكون تفاديا لاحكام الناس. وقد تكون حالة الاحباط ناجمة عن عوائق داخلية، هي في حد ذاتها عوائق نفسية أو جسمية، وتعمد الأسرة إلي عزل الطفل المعاق عن البيئة المحيطة والخوف علية من عدم التكيف، والتى تؤثر تأثيرا عميقا في نفسية المعاق، وأنه إذا ما عزل فسوف يحرم من فرصة استخدام ما لدية من قدرات واستعدادات ومهارات.

وما يزيد العملية احباطا: المجتمع من خلال إبراز جوانب العجز فيه وإهمال جوانب القوة فيه، مما يزيد حالته النفسية تعقيدا ويجعل المعاق أقرب إلي العزلة وتحاشي الصدام الاجتماعي أو المناقشة حتى مع من يشبهونه في جوانب العجز أو نواحي القصور الجسمي أو العقلي، وكان أقصى ما تقدمه لهم هذه المجتمعات هو تجميعهم في مؤسسات خاصة ويظلوا هكذا إلى أن تنتهي بهم الحياة.

وعلى الرغم من ذلك فإن الخدمات التي تقدمها المؤسسات الخاصة في الوقت الراهن (طبقا لتقارير منظمة الصحة العالمية) لا تلبي سوي نسبة تتراوح بين (1%) إلي (3%) من احتياجات الأشخاص المعاقين الذين يحتاجون إلي التأهيل، وبعبارة أخري فهناك (95%) تقريبا من المعاقين في تلك البلاد لا يتلقون رعاية منظمة.

فقد كان فى السابق ننظر للفئات الخاصة على انهم معوقون للمجتمع وتارة ننظر اليهم بنظرة عطف وتارة اخرى على انهم عاجزون عن القيام بما يقوم به الاسوياء واليوم لابد أن يتغير ذلك التفكير وتلك الثقافة الخاطئة وأن نعيش وسطمجتمع يثمنالإنسان بأفعاله بغض النظر عن وضعه الصحي والإجتماعي، ان نعيد النظر لنتسائل: من منا المعاق؟ قال تعالى: قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ المُعَوِّقِينَ مِنكُمْوَالْقَائِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَاوَلاَيَأْتُونَ البَأْسَ إِلاَّ قَلِيلاً [الأحزاب آية: (18)] فالمعوقين هنا هم المثبطين للهمم.
تشير الإحصائيات المنشورة بمنظمة الصحة العالمية الى ان نسبة المعاقين بلغت 15% من مجموع سكان العالم، 80% من المعاقين معظمهم من بلدان العالم الثالث والبلدان النامية. والمثير للاهتمام ان الاحصائيات الخاصة بأعداد الأطفال المعاقين في مرحلة ما قبل المدرسي بلغت نسب مئوية متباينة.

وهذه التقارير تعد بمثابة ناقوس الخطر لمدي الكارثة التي سوف نواجهها في مستقبل حياتنا بفقد نسبة ليست بالقليلة من سكان المجتمع، تعيش في عزلة عن مجريات الأمور، ولا يسعى المجتمع إلي اشتراكها في حياته العامة. ولأن الغد ليس مضموناً لا للشاب ولا للمسن … ربما تكون في هذا اليوم المرة الأخيرة التي ترى فيها أولئك الذين تحبهم … فلا تنتظر أكثر، تصرف اليوم لأن الغد قد لا يأتي ولا بد أن تندم على اليوم الذي لم تجد فيه الوقت من أجل ابتسامة، أو عناق، أو أنك كنت مشغولاً … كي ترسل لهم أمنية أخيرة …

ربما هي واقع اعتدنا عليه وأصبحنا نعيشه من دون أن نشعر بهلدرجة وصفنا لكثير من احوالنا بالروتينية، فعندما يفرض رأيه دون الإهتمام بمشاعر غيره.. وعندما يحصل على عمل مميز من دون جدارة واستحقاق، وعندما نرى فى الجانب الاخر انسان بكل ما تحملة هذه الكلمة من معانى معلم لدروس الارادة والتحدى فتعجز الكلمات أن تعبر عن ما يدور فى خاطرى ويفكر به عقلى وعندما لا اجد قدوة لى من بنى البشر سوى هذا المعلم صفوان – صديق لى – الذىيردد دائما أنا معاق، أنا قاصر، أنا لا أستطيع، أنا هكذا لا يمكن أن أملك عقلبينما ليث الذكي العبقري الفذ الذي أحرز درجات عالية في معظمالمواد، وقد خرج صفوان ليبحث له عن مكان بين بعيدا عن مسمى الاسوياء وقمم الأذكياءويصدم بواقع المجتمع ليجد نفسه بين أعداد هائلة من امثاله المعاقين الذين أقصاهم المجتمعبمطرقة الموهبة والتفوق والامتياز وسندان الضعف وعدم الاجتياز، فالايمان بالفروق الفردية لا نقاش فيه ولكن الاعتقاد بتوفر الفرص طبقا للقدرات يجب ان لا نغفلها، وصفوان لا ينكر تباين العقول ولكنه ضد التصنيفالجائر وضد اعتبار النجاح الحقيقي في التحصيل الدراسيفقطولا يخفى على مطلع قصور مناهجنا التربوية وعن تلبية الاحتياجات المتغيرةمخاطبة الذكاءات المتعددة فكيف لنا أن ننساق خلف ثقافة تجعلالتحصيل الدراسي دليل غباء وذكاء وفشل ونجاح وقدرة واستحالة، وقد أثبتت الدراسات أن المتفوقون دراسياً الذينيعتمدون على القص واللصق والتلقي والتفريغ لا ينجح منهم في الحياة سوى 3% فقط، وأقول لصفوان: انطلق فكل ميسر لماخلق له انطلق فالفرص كثيرة والخيارات متعددة والله سبحانه وتعالى رحيم بك كريمعليك عليم بما يصلح لك فأحسن الظن بربك واسع جاهدا فوق أرضه وتحتسمائه. يقول ابن القيم: حسن الظن بالله يؤدي الى التوكل عليه، فانك عادة لا تتوكل إلا على من تحسن الظن به.

فثق بالله، فإن الثقة بالله ثم بالنفس هي طريق النجاح في الحياة، وإن الوقوع تحت وطأة الشعور بالسلبية والتردد وعدم الاطمئنان للإمكانات هو بداية الفشل، وكثير من الطاقات أهدرت وضاعت بسبب عدم إدراك أصحابها لما يتمتعون به من إمكانات أنعم الله بها عليهم لو استغلوها لاستطاعوا أن يفعلوا الكثير، والسعى الدائم لتحويل الافكار السلبية الى افكار ايجابية، فالأفكار الإيجابية تساعدك بالفعل.. فإذا قلت لنفسك: رغم البداية السيئة .. سأستنير من دروس الماضى لحاضر متفائل وأكون اليوم أفضل.. واخطط لنهج مستقبلى .. وسأسعى بعون الله لتحقيقها .. وأننى سأفلح.. وسترتفع معنوياتي. وسأحسن الظن بكل من حولي.. وأنظر إلى الحياة بنظرة إيجابية متفائلة. قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌوَلاَتَجَسَّسُواوَلاَيَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُوَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ [الحجرات آية: (12)]. ويجب على الفرد أن لا يكون اسير افكاره ومعتقداته التى غالباً ما تقوده الى اصدار الاحكام والتصورات عن الاحداث بصورة تجعله يصاب بالاحباط تارة والعجز والندم تارة اخرى.

فالإنسان من سنتين إلى سن 18 سنة من حياته يتلقى خبرات منها 4000 خبرة إيجابية، 180.000 خبرة سلبية. وخلال ساعة واحدة تتحدث إلى نفسك بـ 7000 كلمة، وتكمن الخطورة ان 80% مما نحدث به أنفسنا كلمات وأفكار سلبية، وبالتالى تزيد من نسبة الاصابة بالاحباط والتى تعرض صاحبها الى الاعاقة الحقيقية.

ان الإنسان العادي لا يستخدم من قدراته الذهنية والعقلية الا 3%، أما العباقرة من الناس فقد وصلت قدرتهم على تفعيل قدراتهم العقلية إلى 7%، فهل تتخيل بناء على ذلك إلى أي درجة من الإمكانات أعطاك ربك سبحانه وتعالى..!! ألا يجدر بك أن تكون محترم ومقدر لتلك الإمكانات!! احترم قدرتك.. واحترم ذاتك.. ومن ذلك أن تفكر في مزاياك.. بما تتميز؟!! ما هي الهبات الــتي وهبك الله إياها؟ّ وما مدى استخدامك اياها؟ وهل تحسن استخدامها؟ فاذا كنا نتصور ان المعاق (عقليا مثلا ) لا يستطيع القراءة والكتابة، فكم منا يستطيع ولكن لا يقراء ولا يكتب؟ وان استطاع: فاين الكم والكيف؟ اذن من منا المعاق؟

ان الإعاقة الحقيقية ليست فى الحواس (كما يعتقد البعض) ولكنها فى القلوب، مصداقا لقول الله تعالى: أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى القُلُوبُ الَتِي فِي الصُّدُورِ [الحج آية: (46)].

وعلى المجتمع والمؤسسات التربوية تغيير فلسفتها والتطلع إلى آفاق طموحات المستقبل ونحو غد أفضل للرعاية الثقافية، النفسية، والصحية، …. والاهتمام بالأنشطة الرياضية لما لها من الأثر البالغ في الاندماج المجتمعي لفئات الأسوياء وذوى الاحتياجات الخاصة معا، ومن هذا المنطلق اتجهت انظار العالم في الآونة الأخيرة إلى الاهتمام بذوى الاحتياجات الخاصة، من خلال البطولات الأولمبية والعالمية، حيث طالعتنا البطولات الأخيرة بمدى التقدم الهائل لهولاء المعاقين في الألعاب الرياضية المختلفة، وهذا دليل على نجاح هؤلاء المعاقين أو متحدي الإعاقة بجميع أنواعها.

وهنا يجب إشباع الحاجات الأساسية لديهم … ولدينا ايضا، كالحاجة إلي الأمن والحاجة إلي الشعور بالنجاح والحاجة إلي إثبات الذات والحاجة إلي الحب والاحترام وبما يتناسب مع مكانة الانسان فى أرض الله، فقال تعالى: وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَوَحَمَلْنَاهُمْ فِي البَرِّوَالْبَحْرِوَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِوَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً [الإسراء آية: (70)].

فأين تدبر المتدبرون وحمد الحامدون على نعم الله التى لا تعد ولا تحصى؟ قال تعالى: وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ [إبراهيم آية: (34)].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ajsm.ahlamontada.com
 
من منا المعاق؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا  :: التربية البدنية والرياضية :: الأخلاق الرياضية-
انتقل الى: