النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا
مرحبا بكم في المنتدى الرياضي لمؤسستكم التربوية،

لن يرى هذا المنتدى النور إلا بفضل انخراطكم، ومساهماتكم التي ترفع من شأن

مستواكم التعليمي ضمن الخريطة المدرسية المحلية، الوطنية والدولية.

يمكنكم المساهمة بمواضيع مختلفة تعنى بالمجال التربوي الذي يهمكم، كما يمكنكم

طرح مواضيع للنقاش البناء والمتمثل في عرض الصعوبات والعراقيل التي تواجهكم

خلال ممارستكم لرسالتكم النبيلة في التعلم، وكذا إيجاد الحلول وتذليل الصعوبات.

جميعا من أجل مؤسسة علمية وحديثة،

جميعا من أجل التواصل الحداثي و الإيجابي،

الجمعية الرياضية المدرسية للثانوية الإعدادية ابن سينا.

سيدي مومن- نيابة سيدي البرنوصي- جهة الدار البيضاء الكبرى

المشرف العام: رشيد مصباح mesbah_rachid@hotmail.com

النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا

التربية البدنية والرياضة وسيلة فعالة لتربية النفوس على الأخلاق .مدير المنتدى: Rachid Mesbah
 
الرئيسيةاليوميةبحـثس .و .جالتسجيلدخولاتصل بنا
نتائج البطولة الإقليمية يوم 18/12/205
كرة اليد صغار :اعدادية ابن سينا#اعدادية التشارك03:05
كرة السلة صغيرات:اعدادية ابن سينا#اعدادية ابن حزم 02:12
نتائج يوم 08/01/2016,ضمن البطولة الإقليمية في كرة اليد.
إعدادية ابن سينا#اعدادية الريحاني 02:12
فئة الفتيان :ثانوية الداخلة:اعدادية ابن سينا03:13
نتائج كرة اليد صغار وفتيان يوم 15/01/2016
إعدادية ابن سينا#إعدادية الفقيه القري 08:09
إعدادية التشارك# إعدادية الريحاني 04:00
ثانوية محمد السادس# إعدادية ابن سينا 08:04
كرة السلة: إعدادية ابن سينا#إعدادية طارق 00:16
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
Forum
Partenaires

شاطر | 
 

 كرة القدم هل تصبح وسيلة لحماية القلب؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 302
تاريخ التسجيل : 25/08/2009
الموقع : mesbah_rachid@hotmail.com
العمر : 40

مُساهمةموضوع: رد: كرة القدم هل تصبح وسيلة لحماية القلب؟   الخميس 28 أبريل 2011, 00:42

بفضل مساهماتك الرائعة صلاح الدين أصبحت مصارع المنتدى رفقة أحلام حروفي هنيئا لكما على مجهوداتكما الطبية رفقة التلميذ حمزة السلاكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ajsm.ahlamontada.com
3/7 salaheddine ettaki
maestro
maestro


عدد المساهمات : 129
تاريخ التسجيل : 07/03/2011

مُساهمةموضوع: كرة القدم هل تصبح وسيلة لحماية القلب؟   الأربعاء 27 أبريل 2011, 01:08

بالتزامن مع قرب عقد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) مؤتمره الطبي
الدولي الثالث لطب كرة القدم قبل بدء فعاليات بطولة كأس العالم 2010 في
جنوب أفريقيا، أعلن الباحثون الدنماركيون في بداية شهر فبراير (شباط)
الحالي عن نتائج دراستهم الواسعة حول الفاعلية الإيجابية لممارسة كرة
القدم، من قبل النساء
والرجال، في خفض ارتفاع ضغط الدم.



وكان الباحثون الدانماركيون قد أعلنوا في أغسطس (آب) عام 2007 نتائج
دراستهم الطبية التي توصلت إلى أن ممارسة لعبة كرة القدم تؤدي إلى حرق كمية
أكبر من شحوم الجسم، مقارنة بمجرد الهرولة والجري.

* إصابات كرة القدم

* وعلى صعيد آخر، لا تزال إصابات ملاعب كرة القدم تشكل محور الدراسات
الطبية. وفي مارس (آذار) 2007 أعلن الباحثون السويديون عن نتائج مشروع
الدراسات الطبية المتعلقة بإصابات اللاعبين المحترفين في كرة القدم. وهو
المشروع الذي تم بالتعاون من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، الذي أوضح
بشكل علمي مدروس أن هناك ارتفاعا في خطورة إصابات اللاعبين المحترفين، خاصة
بين الشابات، وأن غالبية إصابات أولئك اللاعبين، من الإناث والذكور، كان
يمكن تفادي حصولها إذا ما اتبع اللاعبون وسائل للوقاية من الإصابات في
منافسات «المستطيل الأخضر»، أي ساحة اللعب. وكانت مجلة «صحتك» بـ«الشرق
الأوسط» قد عرضت في فبراير (شباط) 2007 نتائج أوسع وأطول دراسة أميركية حول
إصابات لاعبي كرة القدم، من الأطفال والمراهقين الذكور والإناث، التي راجع
فيها الباحثون من جامعة أوهايو أكثر من مليون و600 ألف إصابة نتيجة لعب
كرة القدم، وتمت معالجتها بأقسام الطوارئ بالمستشفيات الأميركية بين عامي
1990 و2003. كما نشرت المجلة البريطانية للطب الرياضي في عدد سبتمبر
(أيلول) 2007 دراسة البروفسور هينرك زيتربيرغ والدكتور عبد الله رسول زادة،
من أكاديمية ساهلغرينسكا التابعة لجامعة غوثنبيرغ بالسويد، حول تأثيرات
ضرب كرة القدم برأس اللاعب، وتبين فيها أن ذلك لا يؤدي في الغالب إلى حدوث
تلف في أجزاء الدماغ.

* جوانب غامضة

* إلى هذا، لا تزال هناك جوانب غامضة وغير مدروسة بشكل علمي دقيق، تتعلق
بالتفاعلات النفسية لدى لاعبي كرة القدم خلال منافسات المباريات أو حول
الخوف على المستقبل الوظيفي الذي تهدده الإصابات أو تدني مستوى الأداء أو
النتائج غير المتوقعة للمباريات، أو حتى مدى الرضا والقناعة بشكل الجسم.
وحول هذا العنصر الأخير، أعلن الباحثون الإسبان في فبراير من العام الماضي
أن أفضل لاعبي كرة القدم هم في الواقع غير راضين عن شكل جسمهم، وذلك
بالمقارنة مع الأشخاص العاديين غير الممارسين لكرة القدم الذين لا يملكون
الشهرة والمال والموهبة الكروية.

كما عرضت مجلة «صحتك» بـ«الشرق الأوسط» في مايو (أيار) 2006 الدراسات
الطبية والإرشادات الصحية المتعلقة بتغذية لاعبي كرة القدم. وهو الموضوع
الذي لا يزال «الفيفا» يتحدث فيه ضمن إصدارات اللجان العلمية الطبية داخله.

* اهتمام طبي بكرة القدم

* يأتي الاهتمام الطبي المتنامي بكرة القدم، وما يتعلق بها من جوانب صحية،
كنتيجة منطقية للانتشار الواسع لعشاق الاستمتاع بلعبة «الكرة المجنونة»،
حيث تحتل كرة القدم رأس قائمة الألعاب الأكثر شعبية في العالم، وأيضا بين
الإناث والذكور. وكانت الإحصاءات الرسمية والواقعية لـ«الفيفا» قد أشارت
إلى أن هناك أكثر من 250 مليون إنسان، من الذكور والإناث، يمارسون لعب كرة
القدم في أرجاء العالم كافة، إما كهواة أو محترفين. ولكن هناك كثير من
المؤشرات التي تدل على أن هذا الرقم القديم، الذي أعلن عنه في عام 2006، قد
ارتفع اليوم بفعل عوامل شتى.

وإذا ما استحضرنا في الذهن ما أعلنته منظمة الصحة العالمية قبل 13 سنة، في
عام 1997، بأن «قلة ممارسة الرياضة البدنية» هو السبب الأكثر انتشارا في
العالم للإصابة بأمراض شرايين القلب، فإننا ندرك الداعي وراء اهتمام
الأوساط الطبية بكيفية استثمار عشق الكثيرين لممارسة هذه اللعبة في الوقاية
من الأمراض التي تعتبر عوامل خطورة لارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض
الشرايين القلبية والدماغية، التي من أهمها ارتفاع ضغط الدم والسمنة
وارتفاع الدهون والكولسترول بالدم ومرض السكري وغيرها.

وكان اتحاد «الفيفا» قد أدرك في السنوات القليلة الماضية، وبشكل عملي وجاد،
الأهمية الاستراتيجية للعناية بالشؤون الصحية للاعبين، وكذلك الجوانب
الصحية المتعلقة بلعبة كرة القدم، في جهوده الرامية إلى تطوير لعبة كرة
القدم ونشرها في كل أرجاء العالم. وبعد افتتاح المركز الطبي لـ«الفيفا» في
مدينة زيوريخ السويسرية في مايو (أيار) من عام 2005، واصل «الفيفا» ترجمته
لهذه الجوانب من عقد ودعم المؤتمرات الطبية والدراسات حول كل ما له صلة
بصحة اللاعبين وسلامتهم. ومنذ «مونديال اليابان - كوريا»، بدأ «الفيفا»
بعقد ما صار يعرف بـ«المؤتمر الدولي لطب كرة القدم». وعقد المؤتمر الأول في
لوس أنجليس قبل ذلك المونديال، ثم عقد المؤتمر الثاني في مارس (آذار) 2006
بمدينة دسلدورف الألمانية قبل المونديال الأخير الذي جرى على ملاعب المدن
الألمانية.

وسلوك «الفيفا» هذا يطرح ضرورة اهتمام الاتحادات الرياضية المحلية المعنية
بكرة القدم في مناطق العالم المختلفة، بالجوانب الصحية جميعها للاعبين، أي
من دون التركيز فقط على الإصابات والعلاج الطبيعي.

* مؤتمر «الفيفا» الطبي

* وعلى مدى ثلاثة أيام، في الفترة ما بين 19 إلى 21 فبراير (شباط) الحالي،
سيعقد في جنوب أفريقيا «المؤتمر الدولي الثالث لطب كرة القدم». وأعلن كل من
اللجنة الطبية في «الفيفا» The FIFA Comité médical ومركز التقييم
الطبي والأبحاث في «الفيفا» Évaluation médicale de la FIFA et le Centre de recherche،
أن هذا المؤتمر سيركز على جوانب الوقاية وتطوير معايير الرعاية للاعبي كرة
القدم في أرجاء العالم كافة. وفي الفترة الحالية يرأس الدكتور البلجيكي
ميشال دهوج اللجنة الطبية في «الفيفا»، كما يرأس البروفسور السويسري ييري
دفوراك مركز التقييم الطبي والأبحاث في «الفيفا». ووفق ما أعلنته إدارة
المؤتمر، سيفتتح جوزيف بلاتر وداني جوردان المؤتمر. وستلقى في صبيحة اليوم
الأول محاضرات تتعلق بالتقييم الطبي للاعبين قبل دخولهم المنافسات،
والمعالجة في الملعب للإصابات الرياضية، وإصابات الرأس في الملاعب،
وتداعيات الإصابات الرياضية، ورعاية الأطفال لاعبي كرة القدم، وبرامج
الإحماء للاعبين قبل ممارستهم للمباريات، وتغذية اللاعبين في العموم وخلال
فترات المنافسات. وفي فترة ما بعد الظهر ستكون هناك 8 ورش علمية لمناقشة
موضوعات تتعلق بتقييم القلب للاعبي كرة القدم، وفحص الحوض ومنطقة الأعضاء
التناسلية والإصابات فيهما، وإصابات الرأس والعامود الفقري والعناية
الإسعافية العاجلة بهما، وبرامج الإحماء للوقاية من الإصابات، وإصابات
الركبة لدى اللاعبين.

أما في اليوم الثاني، فسيتم التركيز على جوانب تتعلق بالصحة وكرة القدم.
مثل مساهمة ممارسة كرة القدم في الوقاية من الأمراض المزمنة. وسيلقي جوزيف
بلاتر محاضرة حول كرة القدم والصحة ما بعد عام 2010. وفي اليوم الثالث سيتم
التركيز على جوانب تتعلق بأضرار ووسائل الوقاية والمعالجة لحالات الإدمان
وتناول المنشطات وغيرها من المواد الممنوعة بين لاعبي كرة القدم.

* ضغط الدم وكرة القدم

* وضمن مشروع علمي ذي مدى واسع حول الصحة وكرة القدم يجري بالتعاون بين
جامعة كوبنهاغن وأربعة مستشفيات جامعية بالدنمارك والمؤسسة السويسرية
الفيدرالية للتقنية، أعلن الباحثون نتائج دراستهم حول متابعة الرجال من غير
الممارسين للرياضة البدنية والمصابين بمرض ارتفاع ضغط الدم، وذلك بعد
ممارستهم لعبة كرة القدم مرتين في الأسبوع. وتبين للباحثين أن ذلك يؤدي في
غضون ثلاثة أشهر إلى خفض ضغط الدم بمقدار «مهم»، وكذلك إلى خفض عدد نبضات
القلب في الدقيقة الواحدة، وتقليل نسبة مهمة من مقدار وزن الجسم. واللافت
للنظر أيضا قول الباحثين في دراستهم إن ذلك أدى إلى خفض تلك العناصر بمقدار
يفوق ما ينتج عن عموميات النصائح التي يعطيها الأطباء عادة حول الحمية
الغذائية وممارسة الرياضة البدنية.

وتفصيلا، أعلن الباحثون في هذا المشروع العلمي الفريد، أن الممارسة
المنتظمة من قبل الإناث والذكور للعبة كرة القدم، تؤثر بشكل إيجابي على عدة
عناصر من مجموعة عوامل خطورة الإصابة بأمراض القلب، مثل أقصى قدرة على أخذ
الدم للأكسجين من الهواء الذي يدخل إلى الرئة خلال عملية التنفس، أو ما
يعرف بـ«أقصى قدرة لأخذ الأكسجين» consommation maximale d'oxygène. وعلى قوة انقباض
القلب لضخ الدم، وعلى مستوى ودرجة مرونة élasticité جدران الشرايين في
التوسع والانكماش، وعلى مقدار ضغط الدم، وعلى نسبة الكولسترول السابح في
الدم المتدفق داخل الشرايين، وعلى كمية الشحوم المتراكمة في أرجاء الجسم.
وذلك كله بدرجة تفوق ما يؤدي إليه عادة مجرد القيام بتمارين الهرولة
والجري.

وفي كل واحدة من هذه التجارب والاختبارات، تمت المقارنة بين مجموعتين من
الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، يمارس أفراد إحداهما لعبة كرة القدم،
بينما يمارس أفراد المجموعة الأخرى الهرولة العادية المعروفة.

وقال الدكتور بيتر كريسترب، الباحث الرئيسي في المشروع إن «أبحاثنا تظهر أن
ممارسة لعبة كرة القدم هي نوع شديد قوي ومتعدد الفوائد، من بين أنواع
الممارسات الرياضية البدنية، فهي وبالإضافة إلى الهرولة، تشمل العدو
السريع، وتغيير الاتجاهات في الحركة كالدوران والالتفاف، وحركات الركل،
وغيرها. ولذا تقدم تأثيرات إيجابية لصحة جهاز القلب والأوعية الدموية،
وتقلل حدة عوامل خطورة الإصابات المرضية فيه، وذلك لمجموعات الأشخاص غير
المتدربين على ممارستها، للإناث وللذكور. وأضاف: «وبناء على نتائج
دراساتنا، يمكن النصح بممارسة لعبة كرة القدم كجزء من برنامج معالجة مرض
ارتفاع ضغط الدم، وأيضا ضمن استراتيجيات الوقاية من أمراض جهاز القلب
والأوعية الدموية».

وتحدث عن جانب عملي آخر، وهو أن تجاربه لاحظت التأثيرات الإيجابية هذه حتى
عند لعب كرة القدم ضمن مجموعة مكونة من 4 أو 6 أو 8 أو 14 لاعبا.

من جانبها علقت الدكتورة لارس جيول، الباحثة المشاركة من عيادة الرياضة
القلبية بمستشفى «جينتوفتي» بالدنمارك بأن النتائج هي أخبار سارة لملايين
الناس المصابين بارتفاع ضغط الدم، في أرجاء العالم.

* الاهتمام بصحة القلب لدى اللاعبين

* حوادث وفيات لاعبين كرة القدم خلال المباريات

* ثمة اهتمام له دواعيه الواقعية، بالجوانب المتعلقة بصحة القلب لدى لاعبي
كرة القدم، وخاصة حول ما يعرف بـ«الوفاة المفاجئة في القلب» SCD. وتقول
نشرات «الفيفا» تحت عنوان «الوصول إلى قلب مشكلات القلب»: «أحيانا تكون بعض
المآسي بمثابة الحافز نحو التقدم، حيث ساهمت الوفاة المفاجئة لمارك فيفيان
فوي خلال كأس القارات عام 2003 في دفع مجتمع كرة القدم لإيجاد حلول لتفادي
حوادث مماثلة على أرض الملعب». وهي النقطة التي أثارها البروفسور ييري
دفوراك المسؤول الطبي في «الفيفا» ورئيس «F – MARC»، في خطابه الافتتاحي.
وكان تشريح جثة اللاعب الكاميروني قد بين أنه عانى من «تصنّع خلقي» في
الجهة اليسرى من القلب، وهو أحد أبرز مسببات «الوفاة المفاجئة في القلب»
للرياضيين، وكذلك كان هناك تغيير في عضلة القلب اليمنى. وتضيف الفيفا: «لقد
أجريت دراسات كثيرة للتحقق من أسباب حوادث مماثلة، والأهم من ذلك لتحسين
وتنفيذ التدابير الوقائية». وفي مبادرة رائدة، طورت اللجنة الطبية في
«الفيفا» (F – MARC) تقويما طبيا خاصا يسبق البطولات (PCMA). وبالتالي تم
تطبيق هذا الأمر وخضع كل لاعب من المنتخبات الـ32 المشاركة في كأس العالم
«FIFA 2006» في ألمانيا لهذه الاختبارات للكشف عن مكامن الخلل الممكنة في
القلب. وكان الدكتور فرناندو دي باولو قد قدم تقريرا عن دراسة في شمال
إيطاليا، حيث الفحوص الدورية لكل الرياضيين المحترفين مفروضة بموجب
القانون. وما كشفه في الدراسة هو أن ارتفاع حدة التنافس في كرة القدم قد
يؤدي إلى حصول الوفاة المفاجئة (SCD) عندما يكون القلب قد أضعفه المرض
بالأصل. أي مهما كان نوع المرض القلبي الذي قد يثير اضطرابات في إيقاع نبض
القلب أو قدرة القلب على ضخ كميات كافية من الدم وغيرها من الحالات المهمة
في أمراض القلب. وشرح الدكتور دي باولو: «وفوق كل شيء، سألنا أنفسنا عن
كيفية مكافحة تعرض الرياضيين الشباب لحوادث موت مشابهة. ولقد تحققنا من
منهجين رئيسيين: الوقاية من خلال (PCMA)، ورد الفعل عند وقوعها. أي من خلال
الاستجابة السريعة في الطوارئ، بما فيها الصدمات الكهربائية». وأضاف إن
لرد الفعل السريع والفعال عقب حادث التوقف في القلب، أهمية قصوى عندما لا
يتم تفاديها في الأساس، ولكن نسبة الإنقاذ والبقاء على قيد الحياة تبقى
منخفضة بشكل رهيب وبنسبة 16 أو 17 في المائة». ويؤيد «الفيفا» الوقاية من
خلال التقييم الطبي «PCMA». وهو ما يمثل مجموعة كاملة من الاختبارات الطبية
المصممة لتجعل من الممكن الكشف عن مشكلات القلب المحتملة من بين أمور
أخرى. ويرى رئيس اللجنة الطبية في «الفيفا» الدكتور ميشال دهوج أن الوقاية
فعالة، ولكنه يشعر بأنه على الكل العمل لرؤيتها تنتشر في العالم، «هناك 260
مليون لاعب في العالم ونحن مدركون أن تنفيذها عليهم صعب للغاية. يلتزم
)الفيفا) بتطبيقها على أعلى مستوى ولكن الاتحادات الأعضاء يجب أن تحذو حذوه
وتقوم بجهد مماثل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كرة القدم هل تصبح وسيلة لحماية القلب؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النـــادي الــرياضـي للــثانـوية الإعــداديـة ابـــن سـينا  :: التربية البدنية والرياضية :: تغذية صحة ورياضة-
انتقل الى: